فهرس الكتاب

الصفحة 1251 من 1332

تعلقوا على ذلك بما جاء في الصحيحين:

1 -صحيح البخاري كِتَاب (الطِّبِّ) بَاب (شُرْبِ السُّمِّ وَالدَّوَاءِ بِهِ وَبِمَا يُخَافُ مِنْهُ وَالْخَبِيثِ) برقم 5334 عن عَامِر بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"مَنْ اصْطَبَحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتِ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سَمٌّ وَلَا سِحْرٌ".

3 -صحيح مسلم كِتَاب (الْأَشْرِبَةِ) بَاب (فَضْلِ تَمْرِ الْمَدِينَةِ) برقم 3814 عن عَامِر بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قال: سَمِعْتُ سَعْدًا يَقُولُا: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ".

الرد على الشبهة

أولًا: إن الردَّ على سؤالِهم الذي يقول: لماذا لم يتصبح محمدٌ نبي الإسلام - صلى الله عليه وسلم - بسبعِ تمراتٍ عجوة كي لا يصيبه سحر فيحمي بها نفسه من السحر الذي أصابه ... ؟!

يكون من احتمالين -على افتراض صحة الواقعة-:

الأول: يُحتمل أن النبيَّ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - ترك أكل التمر نسيانًا أو انشغالًا؛ فثبت الخبر عنه أنه أمر بها ... ولم يثبت أنه كان لا يترك أكل التمر ... أو كان مستمرًا على تناوله ....

الثاني: يُحتمل أن النبيَّ محمدًا عَلِمَ بأمرها بعد حادثةِ السحرِ فأمر بها - صلى الله عليه وسلم - ناصحًا لغيره، مانعًا للأذى مرة أخرى ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت