فهرس الكتاب

الصفحة 960 من 1332

وأتساءل: لمن كان يسجد له يسوع، ويصلي له وهو الإله بحسب معتقدهم؟!

هل كان الإله يصلي لنفسه؟ ويسجد لنفسه؟!

أم أنه كان عبدًا من عبادِ الله يسجد لربه؛ لأنه في حاجة إليه كبقيةِ البشرِ؟!

ونجد في النص التالي:"43 وَظَهَرَ لَهُ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ يُقَوِّيهِ".

وأتساءل: هل الربُّ ضعيف يحتاج إلى تقوية؟ أم أنه رسولٌ مكرمٌ لما دعا ربَّه - سبحانه وتعالى - بعث اللهُ له ملاكًا ليقويه؟!

ثم إن كاتب إنجيل متى ذكر قول يسوع المسيح في الإصحاح 6 عدد 6 وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صَلَّيْتَ فَادْخُلْ إِلَى مِخْدَعِكَ وَأَغْلِقْ بَابَكَ، وَصَلِّ إِلَى أَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً. لاحظ من النص:"وَصَلِّ إِلَى أَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ".

نلاحظ: أنه لم يأمر بالصلاةِ له، ولا للروحِ القدوسِ، إنه لم يأمر بالصلاةِ التي يصلي بها المعترضون اليوم؛ التي فيها التثليث: باسم الأبِ، والابنِ، والروحِ القدوس ..."وَصَلِّ إِلَى أَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ".

أي: الذي لم يره أحدٌ؛ جاء ذلك في موضعين:

الأول: إنجيل يوحنا إصحاح 1 عدد 18 اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلابْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ.

الثاني: إنجيل يوحنا إصحاح 5 عدد 37 وَالآبُ نَفْسُهُ الَّذِي أَرْسَلَنِي يَشْهَدُ لِي. لَمْ تَسْمَعُوا صَوْتَهُ قَطُّ، وَلاَ أَبْصَرْتُمْ هَيْئَتَهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت