فهرس الكتاب

الصفحة 684 من 1332

اللَّحْدَ حَفَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِيَدِهِ، وَأَخْرَجَ تُرَابَهُ بِيَدِهِ، فَلَمَّا فَرَغَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: فَاضْطَجَعَ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ، اغْفِرْ لأُمِّي فَاطِمَةَ بنتِ أَسَدٍ، ولَقِّنْهَا حُجَّتَها، وَوَسِّعْ عَلَيْهَا مُدْخَلَهَا، بِحَقِّ نَبِيِّكَ وَالأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِي، فَإِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا، وأَدْخَلُوها اللَّحْدَ هُوَ وَالْعَبَّاسُ، وَأَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ -.

الرد على الشبهة

أولًا: إن هذا الحديثَ الذي استدل به المعترضون على افترائهم لا يصح؛ وهذا يُظهر لنا مدى حقدهم وكراهيتهم لنبيِّنا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ولنا أيضا بإلقاء الشبهات دون تثبت .... فهذا الحديث ضعفه المحققون من كلِ طرقه، وأكتفي بتحقيق الألباني -رحمه اللهُ -

نقلًا عن السلسةِ الضعيفة برقم 23 قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (1/ 79) : ضعيف. رواه الطبراني في"الكبير" (24/ 351 ـ 352) و"الأوسط" (1/ 152 ـ الرياض) ، و من طريقه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (3/ 121) : حدثنا 153 أحمد بن حماد بن زغبة قال روح بن صلاح قال: حدثنا سفيان الثوري عن عاصم الأحول و من طريقه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (3/ 121) عن أنس بن مالك قال: لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي - رضي اللهُ عنهما - ... دعا أسامه بن زيد و أبا أيوب الأنصاري و عمر بن الخطاب و غلاما أسود يحفرون ... فلما فرغ، دخل رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فاضطجع فيه فقال ... فذكره، و قال الطبراني: تفرد به روح بن صلاح

وعليه: بطلت تلك الفرية التي تدل على جهلِهم، وسوء ظنِهم باللهِ و رسولِه وتفكيرهم باستمرارٍ على نحوٍ شاذ حاقد يفتقر للمنطقية كثيرًا؛ بسبب غلبِة الحقدِ والغلِ على الفكرِ ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت