فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 1332

أولًا: إن هذا الحديث لا يصح عندنا نحن - المسلمين- فقد ضعفه أهلُ العلمِ، منهم الشيخُ الألباني - رحمه اللهُ- في ضعيف سنن أبي داود برقم 1669 قال: ضعيف، المشكاة (1915) ، و سيأتي برقم (752/ 3476) .

وعليه: فإن الحديث لا نعترف به، ومن خلال التضعيف تسقط هذه الشبهة التي هي أوهن من بيتِ العنكبوتِ لو كان يعلمون.

ثانيًا: إن الاعتراض المذكور ليس في الحديث كما تقدم معنا لضعفه المغنى عن أي تأويل، ولكن الاعتراض الحقيقي هو ما جاء في الآتي:

1 -يسوع المسيح .... وذلك في إنجيل يوحنا الاصحاح 13 عدد 23 وَكَانَ مُتَّكِئًا فِي حِضْنِ يَسُوعَ وَاحِدٌ مِنْ تَلاَمِيذِهِ، كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ.

قلتُ: ما هو تفسير المعترضين لهذا النص؟

إنهم طعنوا في نبيِّنا ? ظلمًا وبهتانًا بكلامٍ غيرِ لائقٍ؛ أما نحن فنبرئ المسيحَ ? من أي وصفٍ غير لائق نُسِبَ إليه كهذا النص ....

2 -معجزة إليشع لما أحيى الصبيَّ، وذلك لما اضطجع فوق الصبيِّ، ووضع فمه على فمِه جاء ذلك في سفر الملوك الثاني إصحاح 4 عدد 32 وَدَخَلَ أَلِيشَعُ الْبَيْتَ وَإِذَا بِالصَّبِيِّ مَيْتٌ وَمُضْطَجعٌ عَلَى سَرِيرِهِ. 33 فَدَخَلَ وَأَغْلَقَ الْبَابَ عَلَى نَفْسَيْهِمَا كِلَيْهِمَا، وَصَلَّى إِلَى الرَّبِّ. 34 ثُمَّ صَعِدَ وَاضْطَجَعَ فَوْقَ الصَّبِيِّ وَوَضَعَ فَمَهُ عَلَى فَمِهِ، وَعَيْنَيْهِ عَلَى عَيْنَيْهِ، وَيَدَيْهِ عَلَى يَدَيْهِ، وَتَمَدَّدَ عَلَيْهِ فَسَخُنَ جَسَدُ الْوَلَدِ. 35 ثُمَّ عَادَ وَتَمَشَّى فِي الْبَيْتِ تَارَةً إِلَى هُنَا وَتَارَةً إِلَى هُنَاكَ، وَصَعِدَ وَتَمَدَّدَ عَلَيْهِ فَعَطَسَ الصَّبِيُّ سَبْعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ فَتَحَ الصَّبِيُّ عَيْنَيْهِ!!

قلتُ: نحن - المسلمين - لم نسئ الظنَ بنبيِّ الله إليشع?، ولم نقل مثل المعترضين: لماذا وضع فمه على فمِه ... ؟ هل هذا شذوذ؟! ألا توجد طريقة لإحياءِ الصبي أفضل هذه ... ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت