فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 1332

السؤال الأول: لماذا يجبُ على المسلمِ أن يحب محمدًا - صلى الله عليه وسلم - أكثر من نفسه؟

الجواب: لأن المسلم لو أحب نفسه عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فهذا حب للشهواتِ والملذاتِ .... فلولا محمد - صلى الله عليه وسلم - ما عرفنا اللهَ وعليكم، ودينَه ...

السؤال الثاني: هل هذا الأمر خاص بالنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقط؟

الجواب: ليس خاصًا بالنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بل نحبُ موسى، وعيسى .... أكثر من أنفسِنا ولكن خص النبيّ - صلى الله عليه وسلم - لأنه مُبلغ هذه الأمة ....

ثم إننا نحب الصحابة أكثر من أنفسنا، مثل: أبي بكر، وعمرَ ...

ثم إننا نجد من يحب الأندادَ كحب الله - سبحانه وتعالى - ولا حول ولا قوة إلا بالله- كما قال - سبحانه وتعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ (165) } (البقرة) .

ثم إن المحبة تكون إما جبلية وشرعية؛ محبة فرضية (مكتسبة) هذا حب مكتسب تكليفي كي يصل بالناسِ إلى مراضاة الربِّ - سبحانه وتعالى - ...

وما قاله النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - كان بوحي من الله - سبحانه وتعالى - لا من تلقاء نفسه كما زعم المعترضون ....

ثانيًا: إن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - هو من كان يأمر أصحابَه بعدم المبالغة والإطراء فيه - صلى الله عليه وسلم - كي لا يعبد من دون الله كما عبد المسيح - صلى الله عليه وسلم - .... جاء ذلك في عدة مواضع منها:

1 -سنن الدارمي برقم 2840 عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لاَ تُطْرُونِي كَمَا تُطْرِى النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ، وَلَكِنْ قُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت