فهرس الكتاب

الصفحة 1050 من 1332

قلتُ: إن فعل عمر - رضي الله عنه - صحيح؛ لأن الفرق بين الأمة والحرة هو تغطية الوجه فقط، وهذا لا يعد عنصرية، بل هي حقيقة تاريخية ... كذلك من الحرائر من كن يكشف عن وجوههن وليس في ذلك أثم لأن كشف الوجه واليدين عند المرأة الحرة لا إشكال فيه عند الكثيرين من أهل العلم

خامسًا: إن هناك سؤالًا يطرح نفسه علينا هو: هل حجاب المرأة الحرة يختلف عن الأمة في الكتاب المقدس؟

الجواب: لا يوجد أمر بالحجاب أصلا بل ذكر الكتاب المقدس أن جد الرب يسوع بحسب اعتقادهم وجد امرأة منتقبة على قارعة الطريق وزنا بها، ويبدو أن النقاب كان لباسا للزانيات بحسب هذه الواقعة؛ كذلك جاء في سفر نشيد الإنشاد أن سليمان لما كان يغازل المرأة كان يقول:"ما أجمل عينيك من تحت نقابك". ولا يعرف هل كانت أمة أم حرة .... وجاء العهد الجديد فذكر بولس أن المرأة تغطي شعرها في الكنيسة فقط ولا تتكلم ...

نفهم مما سبق: أن الكتاب المقدس بعهديه ليس فيه أمر بالحجاب للحرة أو الأمة، وبذلك فهد يدعوا للتعري والرزيلة في المجتمع ....

وأما عن معاملة الأمة في الكتاب مقدس فهي تخلوا تمامًا من الرحمة، يبدأ الرجل الذي سبى امرأة بلحق شعرها ....

جاء ذلك في سفر التثنية إصحاح 21 عدد 10 «إِذَا خَرَجْتَ لِمُحَارَبَةِ أَعْدَائِكَ وَدَفَعَهُمُ الرَّبُّ إِلهُكَ إِلَى يَدِكَ، وَسَبَيْتَ مِنْهُمْ سَبْيًا، 11 وَرَأَيْتَ فِي السَّبْيِ امْرَأَةً جَمِيلَةَ الصُّورَةِ، وَالْتَصَقْتَ بِهَا وَاتَّخَذْتَهَا لَكَ زَوْجَةً، 12 فَحِينَ تُدْخِلُهَا إِلَى بَيْتِكَ تَحْلِقُ رَأْسَهَا وَتُقَلِّمُ أَظْفَارَهَا 13 وَتَنْزِعُ ثِيَابَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت