1 -إن اللهَ - سبحانه وتعالى - أمر المؤمنين أن يكونوا مع الصادقين وذلك من قوله: - سبحانه وتعالى - {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} (التوبة 119) .
3 -إن اللهَ - سبحانه وتعالى - ذكر أن من صفاتِ المؤمنين الصدق ... وذلك في الآتي:
أ قولِه - سبحانه وتعالى: {الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ} (آل عمران 17) .
ب
ت قوله - سبحانه وتعالى: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} (الأحزاب 35) .
ث
4 -إن اللهَ - سبحانه وتعالى - ذم الكذبَ في كتابِه، وبيّن أنه من الكبائر، وأن فاعله معاقب من ربِّه ... وذلك من قولِه - سبحانه وتعالى - {:َلعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ} (آل عمران 61) .
وقولِه - سبحانه وتعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ} (غافر 28) .
إن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قد بيّن أن الصدقَ يهدي إلي كلِ معاني الخير، وأن الكذبَ يهدي إلى كلِّ شرٍ ... وذلك في الصحيحين: في صحيح البخاري برقم 5629 منكر في المشكاة (1555) ضعيف الجامع الصغير (5422) وفي الترغيب والترهيب برقم 2013 قال: (ضعيف جدًا) ، وكذلك في سنن أبي داود برقم 3892.