ثانيًا: إنني أتعجب منْ أنّ الذي أخرج هذه الشبهة هم المُنصّرون .... وما دفعني للتعجب أذكره في الأسئلة التالية:
السؤال الأول: هل الكتاب المقدس فيه ما ينفي أن الشيطان له ضُرَاط؟!
الجواب: لا؛ بل الأعجب أنهم يتعجبون من أن للشيطان ضُرَاط، ولا يتعجبون من أن ربَّ السماوات والأرض ومن فيهما - يسوع بحسب إيمانهم - له ضُرَاط، وذلك لأنه أكل، وشرب، وقضى حاجته، وأخرج ريحًا !
تنبيه: معتقد الأرثوذكس أن اللاهوت لم يفارق الناسوت لحظة واحدة ... !
أدلة ما سبق كثيرة منها:
1 -لما جاع الربُّ يسوع أكل سمكًا؛ المتيقن أنه بعد الأكل إخراج ريحًا وغائطًا ... وذلك في إنجيل لوقا أصحاح 24 عدد 36 وَفِيمَا هُمْ يَتَكَلَّمُونَ بِهذَا وَقَفَ يَسُوعُ نَفْسُهُ فِي وَسْطِهِمْ، وَقَالَ لَهُمْ: «سَلاَمٌ لَكُمْ!» 37 فَجَزِعُوا وَخَافُوا، وَظَنُّوا أَنَّهُمْ نَظَرُوا رُوحًا. 38 فَقَالَ لَهُمْ: «مَا بَالُكُمْ مُضْطَرِبِينَ، وَلِمَاذَا تَخْطُرُ أَفْكَارٌ فِي قُلُوبِكُمْ؟ 39 اُنْظُرُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ: إِنِّي أَنَا هُوَ! جُسُّونِي وَانْظُرُوا، فَإِنَّ الرُّوحَ لَيْسَ لَهُ لَحْمٌ وَعِظَامٌ كَمَا تَرَوْنَ لِي» . 40 وَحِينَ قَالَ هذَا أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ. 41 وَبَيْنَمَا هُمْ غَيْرُ مُصَدِّقِين مِنَ الْفَرَحِ، وَمُتَعَجِّبُونَ، قَالَ لَهُمْ: «أَعِنْدَكُمْ ههُنَا طَعَامٌ؟» 42 فَنَاوَلُوهُ جُزْءًا مِنْ سَمَكٍ مَشْوِيٍّ، وَشَيْئًا مِنْ شَهْدِ عَسَل. 43 فَأَخَذَ وَأَكَلَ قُدَّامَهُمْ.