فهرس الكتاب

الصفحة 1240 من 1332

لعلاج أمراض الجهاز التناسلي، الجرعة المقررة لمدة أربعة أيام .. .. ولعلاج التهاب الجهاز التنفسي العلوي المقررة ثلاثة أيام ...

وهذا عُلم قديمًا، فقد ذكره ابنُ حجرٍ في الفتحِ عن الإمامِ الخطابيِّ قال: فَكَأَنَّهُ شَرِبَ مِنْهُ أَوَّلًا مِقْدَارًا لَا يَفِي بِمُقَاوَمَةِ الدَّاء، فَأَمَرَهُ بِمُعَاوَدَةِ سَقْيه، فَلَمَّا تَكَرَّرَتْ الشَّرَبَات بِحَسَبِ مَادَّة الدَّاء بَرَأَ بِإِذْنِ اللَّه تَعَالَى. وَفِي قَوْله - صلى الله عليه وسلم:"وَكَذَبَ بَطْن أَخِيك"إِشَارَة إِلَى أَنَّ هَذَا الدَّوَاء نَافِع، وَأَنَّ بَقَاء الدَّاء لَيْسَ لِقُصُورِ الدَّوَاء فِي نَفْسه وَلَكِنْ لِكَثْرَةِ الْمَادَّة الْفَاسِدَة، فَمِنْ ثَمَّ أَمَرَهُ بِمُعَاوَدَةِ شُرْب الْعَسَل لِاسْتِفْرَاغِهَا، فَكَانَ كَذَلِكَ، وَبَرَأَ بِإِذْنِ اللَّه. اهـ

وأنوه: عسل النحل لا يعالج كل الأمراض، وهو بالنسبة للأدوية الكيمائية اليوم يعد ضعيفًا وبطيئًا، وذلك لتطور الأمراض المتزايدة الناتجة عن تلوثات خطيرة بعد الثورة الصناعية لم تكن متواجدة لكنّ العسل مفيد جدًا وليس مضرًا مثلها؛ فهي تصلح شيئًا وتفسد آخر ... ولهذا يسعى الباحثون اليوم إلى الرجوع مرة أخرى بعمق لتطوير الطب التقليدي ليشمل معظم الأدوية ....

ثالثًا: إن إنجيل مرقس ذكر قصة مفادها أن يسوعَ بصق في عينِ أعمى ليشفيه ... ولم تكن البصقة الواحدة كافية لشفائه، فبثق في عينه عدة مرات ... وذلك في الأصحاح 8 عدد 22 وَجَاءَ إِلَى بَيْتِ صَيْدَا، فَقَدَّمُوا إِلَيْهِ أَعْمَى وَطَلَبُوا إِلَيْهِ أَنْ يَلْمِسَهُ، 23 فَأَخَذَ بِيَدِ الأَعْمَى وَأَخْرَجَهُ إِلَى خَارِجِ الْقَرْيَةِ، وَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ، وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَيْهِ وَسَأَلَهُ: هَلْ أَبْصَرَ شَيْئًا؟.

قلتُ: لم أسأل بطريقتهم الساخرة، فأقول مثلًا: أليس هذا شيئًا مقززًا؛ أن يتفل يسوع في عين الأعمى ليشفيه؟!

ألا توجد طريقة أفضل من هذه .... ؟!

ثم ذكرت بقية النصوص ما نصه:"و لما َسَأَلَه ُ: هَلْ أَبْصَرَ شَيْئًا؟ 24 فَتَطَلَّعَ وَقَالَ: «أُبْصِرُ النَّاسَ كَأَشْجَارٍ يَمْشُونَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت