فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 1332

أولًا: إن هذا من بناتِ أفكارهم المريضة و سوء ظنِهم باللهِ و رسوله وتفكيرهم باستمرار على نحو شاذ حاقد يفتقر للمنطقية كثيرًا بسبب غلبة الحقدِ و الغلِ على الفكرِ.

ثانيًا: إن الشريعة جاءت بذم الشذوذ واعتباراته من الموبقات ومن الخبائث و تواترت آيات القرآن الكريم والسنة الشريفة في بيان أن ذلك فعل خبيث يصل بصاحبه إن استحله إلى الكفر، وأن اللهَ خسف الأرضَ بفاعليه؛ فلا يعقل أن تكون الرسالة تتناول الشذوذ بهذا النحو وتعلم الأمة أنه فعل خبيث قبيح منكوس ثم يصدر عن المشرع عكسه لكان مطعنًا فيه لا سميا أن متربصين كثيرين من اليهود والمشركين والمنافقين بل ويتتبع أثره و سنته وكل خطواته أحباءه وصحابته المؤمنين.

ثالثًا: إن النبيَّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كل ما فعله هو احتضان الصحابي الفقير من خلفه على نحو نراه و نعتاده إلى يومنا هذا بين الأصدقاء والإخلاء دون أدنى تفكر في الخبث الذي ذهبت إليه عقول المنصّرين.

رابعًا: إن النبيَّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فعل ذلك في السوق أمام الناس والصحابة نقلوا الواقعة ورأوها , فلو كان الفعل من الشذوذ و الأمور الجنسية لما فعله عاقل أمام الناس في الأسواق وهو مذموم بالفطرة والشرع بينهم.

خامسًا: إن الحديثَ حوى معانٍ إيمانيةٍ و تذكير بالله؛ وذلك لما قال النبيُّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: من يشترى هذا العبد؟ قال زاهر: يا رسولَ اللهِ إذا تجدني كاسدًا فقال له:"ولكنك عند اللهِ غالٍ".

ثالثًا: إن الكتابَ المقدس نسب لبعض أنبياء اللهِ أفعالًا في ظاهرِها الشذوذ الجنسي ... كما يلي:

1 -يسوع المسيح .... وذلك في إنجيل يوحنا الاصحاح 13 عدد 23 وَكَانَ مُتَّكِئًا فِي حِضْنِ يَسُوعَ وَاحِدٌ مِنْ تَلاَمِيذِهِ، كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ.

قلتُ: ما هو تفسير المعترضين لهذا النص؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت