فهرس الكتاب

الصفحة 1073 من 1332

عضو: صالح بن فوزان الفوزان

الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ.

الرد على الشبهة

أولًا: إن هذه الفتوى محض افتراء على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا تنسب لهؤلاء العلماء الكرام من وجهين:

الوجه الأول من ناحية الأسلوب: الأسلوب الإملائي الذي كتبت به الفتوى، فالذي كتبها لا يعرف الفرق بين همزات الوصل والقطع، وكذلك الأخطاء النحوية المنتشرة ... منها قوله"الوسائل الغير شرعية".. والصحيح:"الوسائل غير الشرعية".. لأن أل التعريف لا تدخل على (غير) إذا أضيفت، وإنما تدخل على الذي أضيفت إليه

الوجه الثاني من ناحية الثبوت: فقد قام الدكتور محمود القاعود بسؤال اللجنة وذكر ردًا شافيًا كما يلي:

هذه حقيقة فتوى المفاخذة المزعومة:

منذُ مدة طويلة والنصارى يطنطنون بفتوى كاذبة مزعومة يقولون فيها إن كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية قالوا: إن الرسول - صلى الله عليه وسلم- كان يُمارس التفخيذ مع السيدة عائشة قبل الدخول بها، وأخذوا من هذه الفتوى المزعومة وسيلة للطعن في المصطفى -صلى الله عليه وسلم- وتشويه صورته والاستهزاء به، في الجانب المقابل أخذ بعض الإخوة الكرام في إيضاح كذب هذه الفتوى الضالة وتبيين عوارها مثل قول الكذبة"سيدتنا عائشة"!! ومعروف أن جميع المسلمين يقولون"السيدة عائشة". وكذلك إثباتهم لفعل المفاخذة ثم الإفتاء بتحريمه! مما يُوضح أن تلك الفتوى الكاذبة المكذوبة لا يمكن أن تصدر عن مسلم موحد فضلًا عن عالم كبير.

وإليكم نص الفتوى المكذوبة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت