فهرس الكتاب

الصفحة 1103 من 1332

ثانيًا: جاء هذا الخبر في سنن البيهقي، برواية مضطربة ... باب (ما يرد به النكاح من العيوب) (أخبرنا) أبو سعد المالينى أنبأ أبو أحمد بن عدى الحافظ أنبأ الحسن بن سفيان ثنا عبد الله بن عمر ثنا أبو بكير يعنى النخعي عن جميل بن زيد الطائى ثنا عبد الله بن عمر قال: تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - امرأة من بنى غفار فلما أدخلت رأى بكشحها وضحا فردها إلى أهلها، وقال: دلستم على (قال وأخبرنا) أبو أحمد ثنا محمد بن موسى الحلواني ثنا أبو سعيد الاشج عبد الله بن سعيد ثنا أبو بكير النخعي واسم أبى بكير الوليد بن بكير كوفى عن جميل بن زيد عن ابن عمر قال: تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - امرأة من بنى غفار - فذكره (وأخبرنا) احمد بن محمد المالينى أنبأ أبو أحمد بن عدى ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ثنا محمد بن جعفر الوركانى ثنا القاسم بن غصن عن جميل بن زيد عن ابن عمر -رضي اللهُ عنهما- أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - تزوج امرأة من بني غفار فلما أدخلت عليه رأى بكشحها بياضا فناء عنها وقال أرخى عليك فخلى سبيلها ولم يأخذ منها شيئا - قال أبو أحمد: وجميل بن زيد تفرد بهذا الحديث، واضطرب الرواة عنه لهذا الحديث.

وعلى فرض صحة الحديث، ليس هناك إشكالًا فقد دلس الأهل على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يخبروه بعيوبها- أن بها بياض وهو (البرص) .... فردها إلى أهلها قبل أن يدخل عليها، وهذا واضح جدًا من الروايات، وتوبيب البيهقي لما قال: باب (ما يرد به النكاح من العيوب)

وقد بين النبي - صلى الله عليه وسلم - أن خير النساء من إذا نظرت إليها أسرتك ... وقال لجابر انظر إليها فإن في عيون الأنصار شيء يقصد (ضيق) ... فالذي يلام بحسب الرويات التي لا تصح هم أهل الزوجة والزوجة؛ لكذبهم على النبي - صلى الله عليه وسلم -

ثالثًا: إن الإشكال الحقيقي يكمن عند المعترضين فإذا تزوج شخص منهم نصرانية مثله، ووجد بها عيبا خِلقيًّا أو خُلقيًّا .... لا ينبغي عليه أن يطلاقها أبدًا ويظل حبيسًا أسيرًا، مضغوطا عليه ... وذلك لأن يسوع قال: لا طلاق إلا لعلة الزنى جاء في إنجيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت