الرد على الشبهة
إن هذه الشبهة باطلة لا أساس لها من الصحة، وما بني على باطل في هو باطل؛ لأن الإسناد لا يصح، وصدق ابنُ المبارك - رحمه الله- لما قال:"لولا الإسناد لقال من ما شاء".
فمن خلال الإسناد الواهي تنسف الشبهة نسفا -بفضل الله-؛لأن فيها مرسل الزهري وحُكم على مراسيل الزهري بعدم القبول كما يلي:
1 -سير إعلام النبلاء (ج 5/ ص 388) : قال يحيى بن سعيد القطان: مرسل الزهري شر من مرسل غيره، لأنه حافظ، وكل ما قدر أن يسمي سمى، وإنما يترك من لا يحب أن يسميه. اهـ
2 -تذكرة الحفاظ (ج 1/ ص 111) : قال أبو قدامة السرخسي قال يحيى بن سعيد: مرسل الزهري شر من مرسل غيره لأنه حافظ وكلما قدر أن يسمى سمى، وإنما يترك من لا يستجيز أن يسميه. اهـ
3 -تاريخ دمشق (ج 55/ ص 368) : عبد الله الحافظ قال سمعت أبا أحمد محمد بن أحمد بن شعيب التاجر يقول سمعت أبا محمد الحسن بن علي بن مخلد يقول سمعت أبا قدامة عبيد الله بن سعيد يقول سمعت يحيى بن سعيد يقول مرسل الزهري شر من مرسل غيره لأنه حافظ وكل ما قدر أن يسمي سمى وإنما يترك من لا يحسن أو يستجيز أن يسميه.
وفي نفس المرجع (ج 55 / ص 369) : أنبأنا محمد بن أحمد بن يعقوب ثنا جدي قال وسمعت عليا يقول مرسلات الزهري رديئة قال: وسمعت عليا يقول: وقيل له: حديث النذر حديث أبي سلمة فقال: إنما سمعه الزهري من سليمان بن أرقم قال: علي من ثم قلت: إن مرسلات الزهري رديئة. اهـ
إذًا: فمن خلال ما سبق نسفت الشبهة نسفًا - بفضل الله-.