فهرس الكتاب

الصفحة 1176 من 1332

1 -قوله - سبحانه وتعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (36) } (الإسراء) .

2 -قوله - سبحانه وتعالى: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (33) } (الأعراف) .

3 -قال النوويُّ في شرحِه لصحيحِ مسلمٍ: هُوَ مِنْ أَحَادِيث الصِّفَات، وَقَدْ سَبَقَ فِي كِتَاب الْإِيمَان بَيَانُ حُكْمهَا وَاضِحًا وَمَبْسُوطًا، وَأَنَّ مِنْ الْعُلَمَاء مَنْ يُمْسِك عَنْ تَأْوِيلهَا، وَيَقُول: نُؤْمِن بِأَنَّهَا حَقٌّ، وَأَنَّ ظَاهِرهَا غَيْر مُرَاد، وَلَهَا مَعْنَى يَلِيق بِهَا، وَهَذَا مَذْهَب جُمْهُور السَّلَف، وَهُوَ أَحْوَط وَأَسْلَم. وَالثَّانِي أَنَّهَا تُتَأَوَّل عَلَى حَسَب مَا يَلِيق بِتَنْزِيهِ اللَّه تَعَالَى، وَأَنَّهُ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْء. اهـ

إذًا: الصفة إذا نُسبت إلى اللهِ - سبحانه وتعالى - نُسبت إليه على الحقيقةِ، دون تعطيلٍ، أو تشبيه، أو تمثيل، أو تكيف، أو تأويل إلا إذا دعت الحاجة، مع إثبات الصفة لله - سبحانه وتعالى - ....

فمن صفاتِ الله - سبحانه وتعالى - النزول لقولِه - صلى الله عليه وسلم:"يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ ...".

المسلمون لا يعلمون كيفية النزول، فهذه الصفة تمرُ كما هي مع الايمان بها ....

فثلًا: الشمسُ مخلوقةٌ من مخلوقاتِ الله - سبحانه وتعالى - تنزل إلى الأرضِ بإشاعتها، وبضوئها، وبحرارتها وهي في السماء - ولله المثل الأعلى-، فإذا كان هذا يحدث مع مخلوق (الشمس) ، فهل يصعب الخالق ... ؟!

ثانيًا: إنّ الاجابة على سؤال المعترضين الذي يقول: نبيُّ الإسلام يقول عن ربِّه إنه ينزل كلِّ ليلةٍ من عرشه الذي في السماءِ إلى الأرضِ ليسأل عن حالِ المؤمنين ... كيف ينزل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت