يَخُطُّ فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ قَالَ: وَكَانَتْ لِي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لِي قِبَلَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ فَاطَّلَعْتُ ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا الذِّيبُ قَدْ ذَهَبَ بِشَاةٍ مِنْ غَنَمِهَا وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَعَظَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ:"أَفَلَا أُعْتِقُهَا"؟ قَالَ: ائْتِنِي بِهَا فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَقَالَ لَهَا: أَيْنَ اللَّهُ قَالَتْ فِي السَّمَاءِ قَالَ:"مَنْ أَنَا"؟ قَالَتْ:"أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ". قَالَ:"أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ".
7 -سنن أبي داود برقم 4290 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم:"الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمْ الرَّحْمَنُ ارْحَمُوا أَهْلَ الْأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ". تحقيق الألباني: صحيح، الصحيحة (922) .
الوجه الثاني: قولهم: كيف ينزل إلى السماء الدنيا (الأرض) وهو في السماء، ويترك عرشه خاليًا ... !
جوابه للتقريب من المثال السابق وهو: أن الشمسَ مخلوقةٌ من مخلوقاتِ الله - سبحانه وتعالى - تنزل إلى الأرضِ بإشاعتها، وبضوئها، وبحرارتها وهي في السماء ....
كما أوأكد على أن المسلمين لا يعرفون الكيفية ....
ثالثًا: إن المعترضين يعتقدون أن اللهَ - سبحانه وتعالى - في كلِّ مكان، حتى أنني شاهدتُ القصَّ المشلوح زكريا بطرس يقول: الله في المصران الغليظ، الله في الحمام ... وأتباعه يتبعونه ويؤيدونه .... !
العجيب أن الكتاب المقدس أخبر أن الله - سبحانه وتعالى - في السماءِ فوق العرش كما يعتقد المسلمون .... جاء ذلك في نصوص كثيرة منها:
1 -سفر الملوك الأول أصحاح 8 عدد 32 فَاسْمَعْ أَنْتَ فِي السَّمَاءِ وَاعْمَلْ وَاقْضِ بَيْنَ عَبِيدِكَ، إِذْ تَحْكُمُ عَلَى الْمُذْنِبِ فَتَجْعَلُ طَرِيقَهُ عَلَى رَأْسِهِ، وَتُبَرِّرُ الْبَارَّ إِذْ تُعْطِيهِ حَسَبَ بِرِّهِ.