3 -قال ابن بطال في شرحه للبخاري: وقوله:"ولا ينفع ذا الجد منك الجد"، قال ابن السكيت: الجد، بفتح الجيم، الحظ والبخت، أي: من كان له جد في الدنيا لم ينفع ذلك عند الله في الآخرة، وكذلك فسره أبو عبيد وجميع أهل اللغة، وسأذكر قول الطبري في هذه الكلمة في باب القدر في باب لا مانع لما أعطى الله، إن شاء الله. اهـ
4 -قال النووي في شرحه لمسلم: قَوْله - صلى الله عليه وسلم: (وَلَا يَنْفَع ذَا الْجَدِّ مِنْك الْجَدُّ) :
الْمَشْهُور الَّذِي عَلَيْهِ الْجُمْهُور أَنَّهُ بِفَتْحِ الْجِيم،، وَمَعْنَاهُ لَا يَنْفَع ذَا الْغِنَى وَالْحَظّ مِنْك غِنَاهُ. وَضَبَطَهُ جَمَاعَة بِكَسْرِ الْجِيم، وَقَدْ سَبَقَ بَيَانه مَبْسُوطًا فِي بَاب: مَا يَقُول إِذَا رَفَعَ رَأْسه مِنْ الرُّكُوع. أهـ
6 -قال صاحبُ عون المعبود في شرح سنن أبي داود: (وَلَا يَنْفَع ذَا الْجَدّ مِنْك الْجَدّ) : الْمَشْهُور فِيهِ فَتْح الْجِيم هَكَذَا ضَبَطَهُ الْعُلَمَاء الْمُتَقَدِّمُونَ وَالْمُتَأَخِّرِينَ وَهُوَ الصَّحِيح، وَمَعْنَاهُ الْحَظّ وَالْغِنَى وَالْعَظَمَة وَالسُّلْطَان، أَيْ لَا يَنْفَع ذَا الْحَظّ فِي الدُّنْيَا بِالْمَالِ وَالْوَلَد وَالْعَظَمَة وَالسُّلْطَان مِنْك حَظّه أَيْ لَا يُنْجِيه حَظّه مِنْك وَإِنَّمَا يَنْفَعهُ وَيُنْجِيه الْعَمَل الصَّالِح كَقَوْلِهِ تَعَالَى {الْمَال وَالْبَنُونَ زِينَة الْحَيَاة الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَات الصَّالِحَات خَيْر عِنْد رَبّك} وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم. اهـ
ثالثًا: إن محل الشبهة هي في الكتاب المقدس ومعتقد المعترض الذي يؤمن بيسوع المسيح ربنًا، وله أجداد، وجدات زاني فكاتب إنجيلِ متى ذكر نسبَ يسوع المسيح - عليه السلام - على النحوِ التالي:
في الإصحاحِ الأول عدد 1 كِتَابُ مِيلاَدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ دَاوُدَ ابْنِ إِبْراهِيمَ: 2 إِبْراهِيمُ وَلَدَ إِسْحاقَ. وَإِسْحاقُ وَلَدَ يَعْقُوبَ. وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يَهُوذَا وَإِخْوَتَهُ. 3 وَيَهُوذَا وَلَدَ فَارِصَ وَزَارَحَ مِنْ ثَامَارَ. وَفَارِصُ وَلَدَ حَصْرُونَ. وَحَصْرُونُ وَلَدَ أَرَامَ. 4 وَأَرَامُ وَلَدَ عَمِّينَادَابَ. وَعَمِّينَادَابُ وَلَدَ نَحْشُونَ. وَنَحْشُونُ وَلَدَ سَلْمُونَ. 5 وَسَلْمُونُ وَلَدَ بُوعَزَ مِنْ رَاحَابَ. وَبُوعَزُ وَلَدَ عُوبِيدَ مِنْ رَاعُوثَ. وَعُوبِيدُ وَلَدَ يَسَّى. 6 وَيَسَّى وَلَدَ دَاوُدَ الْمَلِكَ. وَدَاوُدُ الْمَلِكُ وَلَدَ سُلَيْمَانَ مِنَ الَّتِي