فهرس الكتاب

الصفحة 1194 من 1332

وأما الأحاديث الصحيحة التي جاءت بخصوص (يمين الله) ، أو (يد الله) فهي تختلف تمامًا عن ما أتى به المغرضون ... منها ما يلي:

1 -صحيح البخاري برقم 6869 عن أبي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِنَّ يَمِينَ اللَّهِ مَلْأَى لَا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فَإِنَّهُ لَمْ يَنْقُصْ مَا فِي يَمِينِهِ وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ وَبِيَدِهِ الْأُخْرَى الْفَيْضُ أَوْ الْقَبْضُ يَرْفَعُ وَيَخْفِضُ".

2 -صحيح مسلم برقم 4954 عَنْ أَبِي مُوسَى عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِنَّ اللَّهَ - عز وجل - يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا".

3 -مسند أحمد برقم 3491 عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِذَا كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْبَاقِي يَهْبِطُ اللَّهُ - عز وجل - إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ثُمَّ تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ثُمَّ يَبْسُطُ يَدَهُ فَيَقُولُ هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَى سُؤْلَهُ فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ".

تعليق شعيب الأرنؤوط: صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأحوص فمن رجال مسلم.

إذًا: كان ما سبق دليل عن بطلان سؤالهم الذي يقول: هل إله الإسلام له يد كالبشر يصافح بها عباده ... ؟!

ثالثًا: إن المعترضين يعترضون علينا بحديثٍ لا نعترف به البتة يقول: إن يمين اللهِ حجر ويصافح به الناس ... ولا يعترضون على أن ربَّهم - يسوع- له يدين حقيقيتين بشريتين، وضعت بهما مسامير من جُند الرومان .... ويتبرز، ويبول، وينام، وُضرب على قفاه .. وذلك كله بحسب نصوص الأناجيل .... !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت