2 -صيغ التمريض مثل: قيل، وقال قوم .... وقيل: إن الله تعالى خلق له في فخذه اليمنى ذكرا وفى اليسرى فرجا .... وقال قوم: ليس له أولاد ولا ذرية ...
3 -أقوال بعض السلف مثل مجاهد ....
4 -إن هذه الأقوال كانت عرضة لنكارة بعض العلماء، مثل ما قاله ابن عطية: وقول:"وذريته"ظاهر اللفظ يقتضى الموسوسين من الشياطين، الذين يأتون بالمنكر ويحملون على الباطل ... وقال: وهذا وما جانسه مما لم يأت به سند صحيح، وقد طول النقاش في هذا المعنى وجلب حكايات تبعد عن الصحة، ولم يمر بي في هذا صحيح إلا ما في كتاب مسلم من أن للصلاة شيطانا يسمى خنزب. اهـ
ثانيًا: إن هناك أسئلة تطرح نفسها أسئلة تطرح نفسها هي:
1 -هل جاءت شبهتهم من ظاهر كلام الله؟
2 -هل جاءت شبهتهم من كلام رسول الله؟
3 -هل أجمع أهل العلم على ما جاء في تفسير القرطبي وغيره؟
الجواب: هذا هو، بيان ما سبق ما جاء في كتابِ أضواءِ البيان لإيضاح القرآن بالقرآن للشنقيطي -رحمه الله- (ج 19/ ص 197) : قال مجاهد: إن كيفية وجود النسل منه أنه أدخل فرجه في فرج نفسه فباض خمس بيضات: قال: فهذا أصل ذريته. وقال بعض أهل العلم: إن الله تعالى خلق له في فخذه اليمنى ذكرًا، وفي اليسرى فرجًا، فهو ينكح هذا بهذا فيخرج له كل يوم عشر بيضات، يخرج من كل بيضة سبعون شيطانًا وشيطانة. ولا يخفى أن هذه الأقوال ونحوها لا معول عليها لعدم اعتضادها بدليل من كتاب أو سنة. فقد دلت الآية الكريمة على أن له ذرية. أما كيفية ولادة تلك الذرية فلم يثبت فيه نقل صحيح، ومثله لا يعرف بالرأي. وقال القرطبي في تفسير هذه الآية: قلت: الذي ثبت في هذا الباب من الصحيح ما ذكره الحميري في الجمع بين الصحيحين عن الإمام أبي بكر البرقاني: أنه خرج في كتابه مسندًا عن أبي محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ، من رواية عاصم، عن أبي عثمان، عن سلمان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تكن أول من يدخل السوق ولا آخر من يخرج منها، فيها باض الشيطان وفرخ"وهذا يدل على أن للشيطان ذرية من صلبه. اهـ