فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 1332

الرد على الشبهة

إنني أعجب كل العجب من كل جاهلٍ وجهولٍ مجهالٍ يقول: إن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أو حتى كفار قريش كانوا غيرَ متقنين للغة العربية ... فإن هذا من الجهلِ المركبِ، ومن العجبِ العجابِ للاتي:

أولًا: إن العربَ كانوا يتكلمون بالصليقةِ، ولا يعرفون قواعدَ اللغة العربية؛ لان قواعد اللغة لم تكن وضعت في زمانه - صلى الله عليه وسلم - إنما وضعت بعد سنين من وفاته - صلى الله عليه وسلم -، والذي قام بهذا المشروع هو سيبوه ...

ثانيًا: من من كفار قريش، مثل: أبي لهب، وأبي جهل وأصحاب المعلقات ... وهم اقحاح العرب قال: إن محمدًا كان يخطئ أخطئًا لغوية ... ؟ لا أحد.

ثالثًا: إن قواعدَ اللغةِ العربيةِ جاءت بعد نزولِ القرآنِ الكريمِ بسنواتٍ بعيدةٍ، فقواعد اللغة العربية تخضع للقرآن الكريم، ولا يخضع القرآنُ الكريم لقواعدِ اللغة العربية أبدًا.

رابعًا: إن القرآن الكريم نزل على سبعةِ أحرفٍ موافقة لجميع لهجات العرب وليست لقريشٍ وحدها.

وعليه: فإن ما سبق يبين لنا مدى جهل المتعرضين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت