عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29) (الفتح) .
4 -صحيح البخاري برقم 3271 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلَ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بَيْتًا فَأَحْسَنَهُ وَأَجْمَلَهُ إِلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِنْ زَاوِيَةٍ فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بِهِ وَيَعْجَبُونَ لَهُ وَيَقُولُونَ:"هَلَّا وُضِعَتْ هَذِهِ اللَّبِنَةُ!". قَالَ:"فَأَنَا اللَّبِنَةُ وَأَنَا خَاتِمُ النَّبِيِّينَ"."
5 -سنن ابن ماجة برقم 3303 عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ:"أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلٌ فَكَلَّمَهُ فَجَعَلَ تُرْعَدُ فَرَائِصُهُ فَقَالَ لَهُ هَوِّنْ عَلَيْكَ فَإِنِّي لَسْتُ بِمَلِكٍ إِنَّمَا أَنَا ابْنُ امْرَأَةٍ تَأْكُلُ الْقَدِيدَ".
6 -الدليل الذي استشهدوا به فيه أن محمدًا رسول الله، وليس إلهًا وهو في صحيح البخاري برقم 7 عَنْ ابْنِ عُمَرَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَصَوْمِ رَمَضَانَ".
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يومًا إنه إله أو أنه مساوي للإله ... ؟!
الجواب: حاشاه - صلى الله عليه وسلم - وما سبق ينفي ذلك ...
الوجه الثاني: أن حرف العطف (الواو) يقتضي المغايرة، ولا يقتضي الشرك إلا في مواضع معينة تُعرف من السياق، مثل: (اعتمدت على الله وعليك)
والصحيح (اعتمدت على الله ثم عليك) !