فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 1332

ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه هو: من الذي حارب المرتدين بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - الذين امتنعوا عن أداة الزكاة وأعلن عليهم حروب الردة وسماهم بالمرتدين، أليس هو أبو بكر وأصحابه؟!

الجواب: بلي.

إذًا: كنت أتمنى أن لا يردد المُنصّرون كلامًا كالببغاوات العجماوات ... وأن يكونوا منصفين صادقين في بحثهم، وعرضهم ولكن هذا ما عاهدناه من تدليسهم، وكذبهم، وجهلهم ....

ثالثًا: إن الاعتراض الحقيقي هو عند المُنصّرين المعترضين فأناجيلهم ذكرت أن أصحاب يسوع المسيح أنكره، وباعوه، وتركوه ....

أنكره بطرس ثلاث مرات، وباعه يهوذا بثلاثين من الفضة، وعند القبض عليه تركه الجميع وهربوا ....

وأخيرًا: أقولُ لكلُّ واحدٍ منهم كما قال أبو الأسود الدؤوالي:

"لا تنه عن خلقٍ وتأتيَّ مثله ... ** ** عارُ عليك إذا فعلتَ عظيمُ".

وأقول له أيضًا كما نُسب إلى يسوع المسيح في إنجيل متى إصحاح 7 عدد 3 َلِمَاذَا تَنْظُرُ الْقَذَى الَّذِي فِي عَيْنِ أَخِيكَ، وَأَمَّا الْخَشَبَةُ الَّتِي فِي عَيْنِكَ فَلاَ تَفْطَنُ لَهَا؟ 4 أَمْ كَيْفَ تَقُولُ لأَخِيكَ: دَعْني أُخْرِجِ الْقَذَى مِنْ عَيْنِكَ، وَهَا الْخَشَبَةُ فِي عَيْنِكَ؟ 5 يَامُرَائِي، أَخْرِجْ أَوَّلًا الْخَشَبَةَ مِنْ عَيْنِكَ، وَحِينَئِذٍ تُبْصِرُ جَيِّدًا أَنْ تُخْرِجَ الْقَذَى مِنْ عَيْنِ أخيك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت