فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 1332

السؤال الأول: كيف قتل زعماء قريش المستهزئين الساخرين؟

الجواب: قتلوا بأيدي أصحابِه - رضي الله عنهم -.

السؤال الثاني: ما المانع أن يكفي اللهُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - من المستهزئين بعد وفاتِه بنا، ونكون جندًا من جنوده - سبحانه وتعالى -؟ هل هناك دليلٌ يمنع ذلك؟!

الجواب: لا يوجد دليل يمنع ذلك ...

الآية الثانية: يقول - سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} (المائدة 67) .

جاء في تفسيرِ الجلالين: {يا أيها الرسول بَلّغْ} جميع {مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبّكَ} ولا تكتم منه شيئًا خوفًا أن تنال بمكروه {وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ} أي: لم تبلغ جميع ما أُنزل إليك {فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ} بالإفراد والجمع [رسالاته] لأنّ كتمان بعضها ككتمان كلها {والله يَعْصِمُكَ مِنَ الناس} أن يقتلوك وكان - صلى الله عليه وسلم - يُحرس حتى نزلت فقال: «انصرفوا فقد عصمني الله» رواه الحاكم {إِنَّ الله لاَ يَهْدِى القوم الكافرين} . اهـ

نلاحظ من خلال قراءة التفسير ما ملخصه: أن اللهَ عصمَ نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - من القتلِ؛ فلا يُقتل إلا بعد البلاغِ وإتمامِ الرسالةِ، وهذا ما حدث مع نبيِّنا - صلى الله عليه وسلم - مات نبيًا شهيدًا، وجمع اللهُ - سبحانه وتعالى - له بين النبوةِ والشهادةِ فلم يمت من أثرِ السم الذي أكل بخيبر إلا بعد أتمامِ الرسالةِ، وبعد ما أنزل عليه - سبحانه وتعالى - قوله: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا)} المائدة 3).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت