3 -قوله: {وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ (29) } (الكهف) .
4 -قوله: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (4) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6) } (الْكَافِرُونَ) .
ثانيًا: إن كسر النبي - صلى الله عليه وسلم - للأصنام والأمر بكسرها؛ هو أمر من الله - سبحانه وتعالى - لنبيه ومحمد ومن قبله موسى وغيره ... لأن العقل رفض عبادة الأصنام بعد الحجج البالغة الدامغة ....
والمقصودُ بالصنم: هو التمثال الذي يُعبد من دون الله، وليس كما زعم المعترض أن الواجب على المسلمين أن يحطموا تمثال أبو الهول، وتماثيل الأقصر ... وفقد دخل الصحابة الأوائل مصر وعلى رأسهم عمرو بن العاص ولم يكسر تمثال أبو الهول والتماثيل الموجود بأرض مصر ....
ثالثًا: إن الكتاب المقدس ذكر أن الرب أمر أنبياءه بكسر الأصنام، والمذابح ... التي يُعبد فيها غيره .... جاء ذلك في الآتي:
1 -سفر الخروج إصحاح 23 عدد 24"لا تسجد لآلهتهم ولا تعبدها ولا تعمل كأعمالهم. بل تبيدهم وتكسر أنصابهم".
2 -سفر الخروج إصحاح 34 عدد 13"بل تهدمون مذابحهم وتكسّرون أنصابهم وتقطعون سواريهم".