فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 1332

رابعًا: إن الكتابَ المقدس نسب إلى الربِّ في العهد القديم أنه أمر بقتلِ الحيوانات ... وذلك في الآتي:

1 -الربّ أمر بقتلِ أنواع الحيوانات بريئة وذلك سفر صَمُوئِيل الأَوَّل إصحاح 15 عدد 3 فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ، وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلًا وَامْرَأَةً، طِفْلًا وَرَضِيعًا، بَقَرًا وَغَنَمًا، جَمَلًا وَحِمَارًا»!

2 -الربّ أمر برجمِ الثور الذي ينطح إنسانًا فيقتله .... وذلك في سفر الخروج إصحاح 21 عدد 28 «وَإِذَا نَطَحَ ثَوْرٌ رَجُلًا أَوِ امْرَأَةً فَمَاتَ، يُرْجَمُ الثَّوْرُ وَلاَ يُؤْكَلُ لَحْمُهُ. وَأَمَّا صَاحِبُ الثَّوْرِ فَيَكُونُ بَرِيئًا. 29 وَلكِنْ إِنْ كَانَ ثَوْرًا نَطَّاحًا مِنْ قَبْلُ، وَقَدْ أُشْهِدَ عَلَى صَاحِبِهِ وَلَمْ يَضْبِطْهُ، فَقَتَلَ رَجُلًا أَوِ امْرَأَةً، فَالثَّوْرُ يُرْجَمُ وَصَاحِبُهُ أَيْضًا يُقْتَلُ. لا تعليق!

3 -الربّ أمر بكسرِ عنقِ الحمار الذي لا ذنب له ... وذلك في سفر الخروج إصحاح 13 عدد 11 «وَيَكُونُ مَتَى أَدْخَلَكَ الرَّبُّ أَرْضَ الْكَنْعَانِيِّينَ كَمَا حَلَفَ لَكَ وَلآبَائِكَ، وَأَعْطَاكَ إِيَّاهَا، 12 أَنَّكَ تُقَدِّمُ لِلرَّبِّ كُلَّ فَاتِحِ رَحِمٍ، وَكُلَّ بِكْرٍ مِنْ نِتَاجِ الْبَهَائِمِ الَّتِي تَكُونُ لَكَ. الذُّكُورُ لِلرَّبِّ. 13 وَلكِنَّ كُلَّ بِكْرِ حِمَارٍ تَفْدِيهِ بِشَاةٍ. وَإِنْ لَمْ تَفْدِهِ فَتَكْسِرُ عُنُقَهُ. لا تعليق!

ثم إنّ العهدَ الجديدَ نسب إلى يسوعَ أنه قتل حيوانات بريئة لا ذنب لها (خنازير) وذلك لما أخرج الشياطين من رجلٍ فدخلت في قطيعِ الخنازير ثم قتلها جميعها غرقًا في البحر وكانت نَحْوَ أَلْفَيْنِ خنزير .... في حين أنّ النبي محمدًا - صلى الله عليه وسلم - لم يأمر بقتله رُغم حُرمةِ أكله ... !

جاءت القصةُ كاملةٌ في إنجيل مرقس أصحاح 5 عدد 1 وَجَاءُوا إِلَى عَبْرِ الْبَحْرِ إِلَى كُورَةِ الْجَدَرِيِّينَ. 2 وَلَمَّا خَرَجَ مِنَ السَّفِينَةِ لِلْوَقْتِ اسْتَقْبَلَهُ مِنَ الْقُبُورِ إِنْسَانٌ بِهِ رُوحٌ نَجِسٌ، 3 كَانَ مَسْكَنُهُ فِي الْقُبُورِ، وَلَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ أَنْ يَرْبِطَهُ وَلاَ بِسَلاَسِلَ، 4 لأَنَّهُ قَدْ رُبِطَ كَثِيرًا بِقُيُودٍ وَسَلاَسِلَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت