2 -نهى عن تعطرِ المرأة عند خروجِها من بيتِها حتى لا تَفتِن من حولها، ويكون ذلك مدعاة للزنا، وذلك واضحٌ من قولِه - صلى الله عليه وسلم:"أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُوا مِنْ رِيحِهَا فهيَ زَانِيَةٌ". رواه النسائي برقم 5036.
1 -نهى عن الخضوعِ بالقولِ من النساءِ والتبرجِ؛ قال - سبحانه وتعالى: {فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (32) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} (الأحزاب) .
2 -نهي عن مصافحةِ المرأةِ الأجنبية، وذلك في الحديث الذي أخرجه الطبراني، والبيهقي، وهو مُخرّج في السلسلة الصحيحة برقم 226 عن معقلِ بنِ يسارٍ - رضي الله عنه - عن رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال:"لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيطٍ من حديدٍ خير له من أن يمس امرأة لا تحل له".
3 -نهي عن دخولِ الأقاربِ على النساءِ كأخ الزوجِ وغيره في غياب الزوج، وذلك في صحيح البخاري برقم 4831 عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِر ٍ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ"فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَرَأَيْتَ الْحَمْوَ؟ قَالَ:"الْحَمْوُ الْمَوْتُ".
الْحَمْوُ: هو أخو الزوج يدخل على زوجةِ أخيه في غيابه ... فما أكثر تلك الجرائم التي نسمع عنها اليوم وأمس بسبب دخول الأخِ في بيتِ أخيه في غيابِه - ولا حول ولا قوة إلا بالله - وغير ذلك من الأمورِ والنواهي التي أوصى بها الإسلامُ ....
ثالثًا: إن عِظم العقوبة التي جاء بها الإسلامُ تتفق تمام الاتفاق مع عظم جريمة الزنا؛ هذه الجريمة القبيحة التي يستقبحها الناس ولا يرضونها لأقاربهم كما تقدم معنا؛ حيث