فهرس الكتاب
1 -قوله - سبحانه وتعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (81) فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (82) } (آل عمران) .
جاء في التفسير الميسر: واذكر - أيها الرسول- إذ أخذ الله سبحانه العهد المؤكد على جميع الأنبياء: لَئِنْ آتيتكم من كتاب وحكمة، ثم جاءكم رسول من عندي، مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنَّه. فهل أقررتم واعترفتم بذلك وأخذتم على ذلك عهدي الموثق؟ قالوا: أقررنا بذلك، قال: فليشهدْ بعضكم على بعض، واشهدوا على أممكم بذلك، وأنا معكم من الشاهدين عليكم وعليهم. وفي هذا أن الله أخذ الميثاق على كل نبي أن يؤمن بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وأخذ الميثاق على أمم الأنبياء بذلك. اهـ
2 -قوله - صلى الله عليه وسلم:"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ مُوسَى - صلى الله عليه وسلم - كَانَ حَيًّا مَا وَسِعَهُ إِلَّا أَنْ يَتَّبِعَنِي".
مسند أحمد برقم 14623.
6 -أقسم - سبحانه وتعالى - بحياته - صلى الله عليه وسلم - ولم يقسم - سبحانه وتعالى - بحياةِ أحدٍ من أنبيائه ورسله إلا بنبيِّه - صلى الله عليه وسلم -؛ دليل ذلك قوله - سبحانه وتعالى: {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ (72) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ (73 ) ) } الحجر).
7 -نداؤه عليه بصفةِ النبوةِ والرسالة - صلى الله عليه وسلم -، وذلك لم يكن لنبيِّ من قبله ... فقد نادى - سبحانه وتعالى - عليهم بأسمائهم المجردة إلا نبينا - صلى الله عليه وسلم - ... بيان ذلك من وجهين:
الوجه الأول: أن اللهَ نادي على الأنبياءِ السابقين بأسمائهم ألمجردة، وذلك في عدة مواضع من كتابه - سبحانه وتعالى - منها: