فهرس الكتاب

الصفحة 582 من 1332

4 -المختصر على شرح بلوغ المرام كتاب (الطهارة) باب (المياه) : حمزة بن عبد المطلب - رضي الله عنه - عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو سكران قبل أن تحرم الخمر فقال له حمزة هل أنتم إلا عبيد أبي قال ذلك وهو سكران. اهـ

4 -فيض القدير شرح الجامع الصغير - المناوي ج 3: قال ابنُ العربي: وهذا قول إدّ وحديث إلى الكفر ممتد، وعذره المصطفى - صلى الله عليه وسلم - فيه لزوال عقله بما كان مباحا حينئذ ولو كان زواله بمحرم ما عذره. اهـ

بيان ما سبق على أن حمزة - رضي الله عنه - كان معذورًا بمقتضى الشرع لأدلةٍ منها:

1 -قوله - سبحانه وتعالى: {وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (5) } (الأحزاب) .

3 -سنن ابن ماجة برقم 2033 عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ".

4 -سنن أبي داودَ برقم 3823 قَالَ - صلى الله عليه وسلم:"رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ عَنْ الْمَجْنُونِ الْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ حَتَّى يَفِيقَ، وَعَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنْ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ".

ويكفي أنه - رضي الله عنه - في حالِ اليقظةِ، وحضورِ عقله قدم أعز ما يملك روحَه وجسدَه ومالَه للنبي - صلى الله عليه وسلم - ِّ كما هو معلوم في يوم أحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت