وشتمهم في موضعٍ آخرٍ قائلًا لهم:"أيها الجهالُ العميان" (متى 23/ 17) .
وشتمهم في موضعٍ آخر قائلًا لهم:"يَا أَغْبِيَاءُ، أَلَيْسَ الَّذِي صَنَعَ الْخَارِجَ صَنَعَ الدَّاخِلَ أَيْضًا؟" (لوقا 11/ 40) .
نلاحظ: أنه شتمهم في حين أن بولس نفسه اعتذر حين سب أحدهم قائلًا:"ما كُنتُ أعرِفُ، أيُّها الإخوةُ، أنَّهُ رَئيسُ الكَهنَةِ. فالكُتُبُ المُقَدَّسَةُ تَقولُ:"لا تَلعَنْ رَئيسَ شَعبِكَ" (أعمال الرسل 23/ 5) ."
والملاحظ من النصوصِ: إما أن بولس الرسول جاهل بنسخ إلهه (يسوع) لرأيه، و إما أن إلهه (يسوع) خالف حُكمِه!
3 -أخلاقه تجاه أمه نجد أنه قام بإهانتها وسط الحضور بقوله لها:"مالي ولك يا امرأة". (يوحنا 2/ 4) . بينما يقول المسيحُ - عليه السلام - عن حالِه مع أمِه في القرآن الكريم: {وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا} (مريم 32) .
وأكتفي بهذا القليل المنسوب إلى يسوع في الأناجيل، وأكرر أن المسيحَ - عليه السلام - بريءٌ من ذلك كله.
وأما عن الألفاظِ الغير لائقة ... الواردة في الكتابِ المقدس ما أكثرها ....
وأكتفي بذكرِ نصين فيهما من ذكر العورة ...