فهرس الكتاب

الصفحة 636 من 1332

رِجْلَيْهَا لَمْ يَبْلُغْ رَأْسَهَا فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مَا تَلْقَى قَالَ:"إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكِ بَأْسٌ إِنَّمَا هُوَ أَبُوكِ وَغُلَامُكِ".

تحقيق الألباني: صحيح، الإرواء (1799) .

الرد على الشبهة

أولًا: إن الإسلامَ جعل المرأةَ كالجوهرةِ التي ينبغي أن تُصان في أأمنِ مكانٍ؛ حتى لا تكون عرضة أمام الجميع فيشتهيها البعض ويطمع فيها آخرون ... وتكون بعدها عرضة للضياع

وبالتالي فإن المرأة عندنا كالجوهرة النفيسة حث الإسلامُ على المحافظة عليها، فأمرها بالتستر في بيت زوجها، وعدم الخروج من بيتها بغير حاجة، وأمرها بالحجاب، وعدم التبرج ....

تدلل على ذلك أدلة منها:

1 -قوله - سبحانه وتعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} (الأحزاب 33) .

جاء في التفسيرِ الميسر: والْزَمْنَ بيوتكن، ولا تخرجن منها إلا لحاجة، ولا تُظهرن محاسنكن، كما كان يفعل نساء الجاهلية الأولى في الأزمنة السابقة على الإسلام، وهو خطاب للنساء المؤمنات في كل عصر. وأدِّين - يا نساء النبي- الصلاة كاملة في أوقاتها، وأعطين الزكاة كما شرع الله، وأطعن الله ورسوله في أمرهما ونهيهما، إنما أوصاكن الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت