والمعنى: كيف أراه وقد منعني النور من رؤيته ...
4 -صحيح البخاري برقم 2995 عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ:"مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ وَلَكِنْ قَدْ رَأَى جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ وَخَلْقُهُ سَادٌّ مَا بَيْنَ الْأُفُقِ".
4 -سنن النسائي الكبرى برقم 11535 عن بن عباس: في قوله: {ما كذب الفؤاد ما رأى} قال: رآه بقلبه. وقال محمد بن العلاء: {ما كذب الفؤاد ما رأى} قال: رأى محمد - صلى الله عليه وسلم - ربه بقلبه مرتين.
وأما رؤية الله - سبحانه وتعالى - فقد ادخرها - سبحانه وتعالى - للمؤمنين في الجنة ليكون ذلك أعظم نعيمها .. ولم يشأ أن يرى في الدنيا؛ لأنه لو ظهر لنا في الدنيا لصار نعيم الآخرة في الدنيا قبل الآخرة ... دليل ذلك الآتي:
1 -قوله - سبحانه وتعالى: {لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (35) } (ق) .
جاء في التفسير الميسر: لهؤلاء المؤمنين في الجنة ما يريدون، ولدينا على ما أعطيناهم زيادة نعيم، أعظَمُه النظر إلى وجه الله الكريم. اهـ
2 -قوله - سبحانه وتعالى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (26) } (يونس) .
جاء في التفسير الميسر: للمؤمنين الذين أحسنوا عبادة الله فأطاعوه فيما أمر ونهى، الجنةُ، وزيادة عليها، وهي النظر إلى وجه الله تعالى في الجنة، والمغفرةُ والرضوان، ولا