فهرس الكتاب

الصفحة 689 من 1332

ويقول سبحانه عن نبيه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (التوبة 128) .

خامسًا: إن في عصرنا هذا أناسًا وجدناهم إذا ماتت أمهاتُهم يدخلون القبرَ، ويضجعون فيه، ولا يريدون الخروج منه، والناسُ يتوسلون إليهم أن يخرجوا ولكن هيهات، ألم يحدث ذلك عند المقابر؟ الجواب: بلى حدث، ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه هوهل هذا يسمي بممارسةِ الجنسِ مع الميتة، أم يسمي بقمة الوفاء والحب للميتة؟! هذا هو. لكنّ المعترضين يريدون أن يشوهوا صورةَ كل ما هو جميل، وحسبنا اللهُ ونعم الوكيل.

سادسًا: إن المعترضين يغفلون عما جاء في الكتابِ المقدس من زنا المحارم لبعضِ أنبياءِ اللهِ، ويغفلون عن نصوصِ الاضطجاعِ الحقيقي الذي هو راسخ في أذهانهم، وذلك في عدة مواضع من الكتابِ المقدس منها:

1 -لوط سكر، وزنا مع بنتيه (زنا محارم) ، وذلك في سفرِ التكوين إصحاح 19 عدد 30 وَصَعِدَ لُوطٌ مِنْ صُوغَرَ وَسَكَنَ فِي الْجَبَلِ، وَابْنَتَاهُ مَعَهُ، لأَنَّهُ خَافَ أَنْ يَسْكُنَ فِي صُوغَرَ. فَسَكَنَ فِي الْمَغَارَةِ هُوَ وَابْنَتَاهُ. 31 وَقَالَتِ الْبِكْرُ لِلصَّغِيرَةِ: «أَبُونَا قَدْ شَاخَ، وَلَيْسَ فِي الأَرْضِ رَجُلٌ لِيَدْخُلَ عَلَيْنَا كَعَادَةِ كُلِّ الأَرْضِ. 32 هَلُمَّ نَسْقِي أَبَانَا خَمْرًا وَنَضْطَجعُ مَعَهُ، فَنُحْيِي مِنْ أَبِينَا نَسْلًا» . 33 فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْرًا فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ، وَدَخَلَتِ الْبِكْرُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَ أَبِيهَا، وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلاَ بِقِيَامِهَا. 34 وَحَدَثَ فِي الْغَدِ أَنَّ الْبِكْرَ قَالَتْ لِلصَّغِيرَةِ: «إِنِّي قَدِ اضْطَجَعْتُ الْبَارِحَةَ مَعَ أَبِي. نَسْقِيهِ خَمْرًا اللَّيْلَةَ أَيْضًا فَادْخُلِي اضْطَجِعِي مَعَهُ، فَنُحْيِيَ مِنْ أَبِينَا نَسْلًا» . 35 فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْرًا فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَيْضًا، وَقَامَتِ الصَّغِيرَةُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَهُ، وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلاَ بِقِيَامِهَا، 36 فَحَبِلَتِ ابْنَتَا لُوطٍ مِنْ أَبِيهِمَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت