الوجه الثالث: هو ردًا على قولهم: المسيحية التي فيها نعيم روحي فقط ولا يوجد فيها زواج .... فهو قول وتصور خاطئ يرد عليهم كلام يسوع المسيح وليس آخر؛ جاء ذلك في ثلاث مواضع من إنجيل متى هما:
الأول: يسوع يشرب من نتاج الكَرمة (الخمر) في الملكوت ... وذلك في إنجيل 26 إصحاح 29 وأقول لكم: إني من الآن لا أشرب من نتاج الكرمة هذا إلى ذلك اليوم حينما أشربه معكم جديدا في ملكوت أبي.
الثاني: إصحاح 16 عدد 19 وَأُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ، فَكُلُّ مَا تَرْبِطُهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي السَّمَاوَاتِ. وَكُلُّ مَا تَحُلُّهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولًا فِي السَّمَاوَاتِ».
الثالث: إصحاح 18 عدد 18 اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَا تَرْبِطُونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي السَّمَاءِ، وَكُلُّ مَا تَحُلُّونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولًا فِي السَّمَاءِ.
نلاحظ من خلال ما سبق هذه العبارة: وَكُلُّ مَا تَحُلُّونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولًا فِي السَّمَاءِ.
والمعنى: أن أي شيء حلال ليس بمحرم في الدنيا يكون حلالًا في جنة الرب - سبحانه وتعالى -، ولا شك أن الزواج حلال في الدنيا، والفاكهة ...
فعلى ما سبق تبين لنا: سقوط الادعاءات الباطلة وذلك - بفضل الله - سبحانه وتعالى -