فهرس الكتاب

الصفحة 725 من 1332

ومجاهد، عن ابن عمر قال: جاء جبريل إلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - بموت خديجة فقال: إن اللهَ يقرئها السلام، ويبشرها ببيت في الجنة من قَصَب، بعيد من اللهب (3) لا نَصَب فيه ولا صَخَب، من لؤلؤة جوفاء بين بيت مريم بنت عمران وبيت آسية بنت مزاحم (4) .

ومن حديث أبي بكر الهزلي، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - دخل على خديجة، وهي في الموت فقال:"يا خديجة، إذا لقيت ضرائرك فأقرئيهن مني السلام". فقالت: يا رسول الله، وهل تزوجت قبلي؟ قال:"لا"، ولكن الله زوجني مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وكلثم أخت موسى". ضعيف أيضًا (5) ."

وقال أبو يعلى: حدثنا إبراهيم بن عرعرة، حدثنا عبد النور بن عبد الله، حدثنا يونس (6) بن شعيب، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أُعْلِمتُ أن الله زوجني في الجنة مريم بنت عمران، وكلثم أخت موسى، وآسية امرأة فرعون". فقلت: هنيئًا لك يا رسول الله (7) . وهذا أيضًا ضعيف وروي مرسلا عن ابن أبي داود. اهـ

(1) لم أقع عليه في المطبوع من المعجم الكبير للطبراني.

(2) في أ:"بن سعد".

(3) في أ:"من اللهو".

(4) تاريخ دمشق (ص 383) "تراجم النساء"ط. المجمع العلمي بدمشق.

(5) تاريخ دمشق (ص 384) "تراجم النساء"ط. المجمع العلمي بدمشق.

(6) في م، أ، هـ:"يوسف"والمثبت من المعجم الكبير للطبراني.

(7) ورواه الطبراني في المعجم الكبير (8/ 309) و العقيلي في الضعفاء (4/ 459)

من طريق عبد النور بن عبد الله به، وعبد النور كذاب، قال العقيلي:"وليس بمحفوظ".

قلتُ: إن الملاحظ بعد الاضطلاعِ على ما ذكره ابنُ كثيرٍ؛ نجد أنه حكم على تلك الرواياتِ بالضعفِ، وبعدم صحتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت