فهرس الكتاب

الصفحة 739 من 1332

إذًا: الذي وصف الاستمتاع في الحديث خالد بن دريك، وهو الاستمتاع بين الحج والعمرة، وليس التمتع بالنسوان ... .

الحديث الثاني: فيه ما يلي:

1 -الحديث جاء في باب (إفْرَادِ الْحَجِّ وَالتَّمَتُّعِ وَالْقِرَان) .

2 -الروايات التي قبله والتي بعده تفصله، وتبين معناه؛ فهذا كل ما جاء في الباب عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ {أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَفْرَدَ الْحَجَّ} لَفْظُ مُسْلِمٍ وَفِي رِوَايَةٍ لَهُمَا {أَهَلَّ بِالْحَجِّ} وَلِلْبُخَارِيِّ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ {قَدِمَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - صُبْحَ رَابِعَةٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ لاَ يَخْلِطُهُ شَيْءٌ فَلَمَّا قَدِمْنَا أَمَرَنَا فَجَعَلْنَاهَا عُمْرَةً} وَقَالَ مُسْلِمٌ فِي حَدِيث جَابِرٍ {أَقْبَلْنَا مُهَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِحَجٍّ مُفْرَدٍ} وَقَالَ ابْنُ مَاجَهْ بِإِسْنَادِ الصَّحِيحِ {أَفْرَدَ الْحَجَّ} وَلِمُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ {أَهَلَّ بِالْحَجِّ مُفْرِدًا} وَفِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ {تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِالْعُمْرَةِ إلَى الْحَجِّ} وَلَهُمَا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ {هَذِهِ عُمْرَةٌ اسْتَمْتَعْنَا بِهَا} وَلِمُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ {تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -} وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ فِي حَدِيثِ عِمْرَانَ {تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَتَمَتَّعْنَا مَعَهُ} وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ {جَمَعَ بَيْنَ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ} وَفِي رِوَايَةٍ لِلدَّارَقُطْنِيِّ {قَرَنَ} وَلِمُسْلِمٍ مِنْ {جَمَعَ بَيْنَهُمَا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ} وَلإِبِي دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ الْبَرَاءِ {إنِّي سُقْتُ الْهَدْيَ وَقَرَنْت} وَلِلنَّسَائِيِّ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ مِثْلُهُ وَلإِحْمَدَ مِنْ حَدِيثِ سُرَاقَةَ {قَرَنَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ} وَلَهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي طَلْحَةَ {جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ} وللدارقطني مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي قَتَادَةَ مِثْلُهُ وَلِلْبَرَاءِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى مِثْلُهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت