3 -صحيح البخاري برقم 5067 َ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى إِذَا كَانَ بِبَعْضِ طَرِيقِ مَكَّةَ تَخَلَّفَ مَعَ أَصْحَابٍ لَهُ مُحْرِمِينَ وَهُوَ غَيْرُ مُحْرِمٍ فَرَأَى حِمَارًا وَحْشِيًّا فَاسْتَوَى عَلَى فَرَسِهِ ثُمَّ سَأَلَ أَصْحَابَهُ أَنْ يُنَاوِلُوهُ سَوْطًا فَأَبَوْا فَسَأَلَهُمْ رُمْحَهُ فَأَبَوْا فَأَخَذَهُ ثُمَّ شَدَّ عَلَى الْحِمَارِ فَقَتَلَهُ فَأَكَلَ مِنْهُ بَعْضُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَبَى بَعْضُهُمْ فَلَمَّا أَدْرَكُوا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - سَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ:"إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ أَطْعَمَكُمُوهَا اللَّهُ".
الشاهد من الحديثِ قوله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ أَطْعَمَكُمُوهَا اللَّهُ".
نلاحظ: لم يأتِ وحيُّ يبيّن حرمة أكلها؛ بل قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ أَطْعَمَكُمُوهَا اللَّهُ".
5 -نقل ابنُ حجرٍ في الفتحِ عن الإمامِ الطَّحَاوِي قائلًا: وقَالَ الطَّحَاوِيُّ: وَقَدْ أَجْمَعَ الْعُلَمَاء عَلَى حِلّ الْحِمَار الْوَحْشِيّ. اهـ
ثانيًا: إن هناك سؤالًا يطرح نفسه هو: هل ثبت علميًا أن لحم الحُمر الوحشية فيها ضرر على صحةِ الإنسان حتى يعترض المعترضون؟
الجواب: لا؛ بل الثابت علميًا أن لحمَ الحمر الوحشية مفيد جدًا
قال جالينوس في كتاب أغذيته: لحوم حمير الوحش غليظة وإذا كان الحمار منها سمينًا فتي السن فهو قريب من لحم الإبل. وقال الرازي في دفع مضار الأغذية: هي غليظة جدًا وهي تنفع إذا طبخت بماء وملح وأكثر فيها الدار صيني والزنجبيل، و تحتسى