ذكر عبد الجبار في الثقات. وذكره ابن حبان في الثقات (7/ 135، ترجمة 9345 عبد الجبار بن أبى حازم) .
8 -قال - صلى الله عليه وسلم:"اللهم اغفر للنجاشي قالها ثلاثًا". (البزار عن جعفر بن أبى طالب)
أخرجه البزار (4/ 159، رقم 1328) وأخرجه أيضًا: الطبراني (2/ 110 رقم 1478) قال الهيثمي (6/ 30، 9/ 419) : فيه أسد بن عمرو ومجالد بن سعيد، وثقهما غير واحد، وضعفهما جماعة، وبقية رجاله ثقات.
إذًا: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يدعو بالمغفرة لقومِه المحاربين، والموالين له، ولأناسٍ بعينهم .... ولا أجد سرقة من أحد كما زعموا ....
وأتساءل سؤالين:
1 -هل لو كتب إنسانُ بيتًا من الشعرِ مستحيل على آخر أن يُلهم مثله، أو ببعض كلاماته؟! فما بالك بالدعاء الذي يدعوا به ملاين البشر ... ؟ هذا هو
3 -ما المانع أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أخبره جبريل أن المسيح قال هذا النص - إن كان لم يحرف أصلًا- ودعا به محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - هل في الدعاء لله سرقة، أم أنه تأسي بأخيه عيسى وغيره ... ؟
الجواب: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان متأسيا بمن كان قبله من الأنبياء كما أمرة الله فيما يلي:
1 -قوله - سبحانه وتعالى:"أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (90) " (الأنعام) .
إذًا: هذا أمرٌ من الله - سبحانه وتعالى - له بالتأسي بهم، والسير على دربهم ...