فهرس الكتاب

الصفحة 817 من 1332

وفيه أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - هو أعبد الناسِ لربِّ الناسِ، حقق العبوديةَ الكاملةَ للهِ - سبحانه وتعالى - فنجده في الحديثِ يطلب من عائشة الْخُمْرَةَ ليصلي ويضع جبهته وأنفه عليها ذلًا لله - سبحانه وتعالى -؛ فكان يكثر - صلى الله عليه وسلم - من السجودِ لربِّه - سبحانه وتعالى -

وأتساءل بعد هذا الطرح: هل هذا الحديث فيه مذمةٌ للنبيِّ أم مناقب؟! هذا هو.

رابعًا: إن الكتابَ المقدس ذكر لنا مدى مكانةِ الخمر التي تُسكر، وتذهب العقل فيما يلي:

1 -سفر الأمثال إصحاح 31 عدد 6 أَعْطُوا مُسْكِرًا لِهَالِكٍ، وَخَمْرًا لِمُرِّي النَّفْسِ. 7 يَشْرَبُ وَيَنْسَى فَقْرَهُ، وَلاَ يَذْكُرُ تَعَبَهُ بَعْدُ.

وأتساءل: أليست هذه دعوى واضحة إلى السكر .... ؟!

3 -سفر نشيد الإنشاد فيه الأتي:

أ إصحاح 1 عدد 1 نَشِيدُ الأَنْشَادِ الَّذِي لِسُلَيْمَانَ: 2 لِيُقَبِّلْنِي بِقُبْلاَتِ فَمِهِ، لأَنَّ حُبَّكَ أَطْيَبُ مِنَ الْخَمْرِ. 3 لِرَائِحَةِ أَدْهَانِكَ الطَّيِّبَةِ. اسْمُكَ دُهْنٌ مُهْرَاقٌ، لِذلِكَ أَحَبَّتْكَ الْعَذَارَى. 4 اُجْذُبْنِي وَرَاءَكَ فَنَجْرِيَ. أَدْخَلَنِي الْمَلِكُ إِلَى حِجَالِهِ. نَبْتَهِجُ وَنَفْرَحُ بِكَ. نَذْكُرُ حُبَّكَ أَكْثَرَ مِنَ الْخَمْرِ. بِالْحَقِّ يُحِبُّونَكَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت