ويبقى السؤال: ما الذي منع الملائكة من التدخل لحماية نبي الله زكريا - عليه السلام - من هذه الميتة البشعة؟
2 -المسيح - عليه السلام - بحسب ما ذكر الكتابُ المقدس، البسوه لباسًا قرمزيًا (لباس زانيات) وضرب، وبصق في وجه، ووضعوا أكليلَ الشوكِ على رأسِه .... ثم مات مصلوبًا ملعونًا؛ لأنه ملعون كل من عُلق على خشبة كما ذكر سفر التثنية (إصحاح 21 عدد 23) ... إننا نحن - المسلمين - لا نؤمن بما ذكرته، وننزه عن ذلك، بينما هم يعتقدون أنه إلهًا وهذا الإله ضُرب، وبُصق في وجهه
جاء ما ذكرت في إنجيل متى إصحاح 27 عدد 27"فَأَخَذَ عَسْكَرُ الْوَالِي يَسُوعَ إِلَى دَارِ الْوِلاَيَةِ وَجَمَعُوا عَلَيْهِ كُلَّ الْكَتِيبَةِ، 28 فَعَرَّوْهُ وَأَلْبَسُوهُ رِدَاءً قِرْمِزِيًّا، 29 وَضَفَرُوا إِكْلِيلًا مِنْ شَوْكٍ وَوَضَعُوهُ عَلَى رَأْسِهِ، وَقَصَبَةً فِي يَمِينِهِ. وَكَانُوا يَجْثُونَ قُدَّامَهُ وَيَسْتَهْزِئُونَ بِهِ قَائِلِينَ: «السَّلاَمُ يَا مَلِكَ الْيَهُودِ!» 30 وَبَصَقُوا عَلَيْهِ، وَأَخَذُوا الْقَصَبَةَ وَضَرَبُوهُ عَلَى رَأْسِهِ. 31 وَبَعْدَ مَا اسْتَهْزَأُوا بِهِ، نَزَعُوا عَنْهُ الرِّدَاءَ وَأَلْبَسُوهُ ثِيَابَهُ، وَمَضَوْا بِهِ لِلصَّلْبِ"...
وأما عن قولي بأن اللباس القرمزي لباس زانيات فدليله ما جاء في رؤيا يوحنا الإصحاح 17 عدد 3"فَمَضَى بِي بِالرُّوحِ إِلَى بَرِّيَّةٍ، فَرَأَيْتُ امْرَأَةً جَالِسَةً عَلَى وَحْشٍ قِرْمِزِيٍّ مَمْلُوءٍ أَسْمَاءَ تَجْدِيفٍ، لَهُ سَبْعَةُ رُؤُوسٍ وَعَشَرَةُ قُرُونٍ. 4 وَالْمَرْأَةُ كَانَتْ مُتَسَرْبِلَةً بِأُرْجُوانٍ وَقِرْمِزٍ، وَمُتَحَلِّيَةً بِذَهَبٍ وَحِجَارَةٍ كَرِيمَةٍ وَلُؤْلُؤٍ، وَمَعَهَا كَأْسٌ مِنْ ذَهَبٍ فِي يَدِهَا مَمْلُوَّةٌ رَجَاسَاتٍ وَنَجَاسَاتِ زِنَاهَا، 5 وَعَلَى جَبْهَتِهَا اسْمٌ مَكْتُوبٌ: «سِرٌّ. بَابِلُ الْعَظِيمَةُ أُمُّ الزَّوَانِي وَرَجَاسَاتِ الأَرْضِ".
ثالثًا: إن تعذيب الأنبياء - عليهم السلام- وقتلهم جاء عند المعترض في كتابِه المقدس، وعليه فليس هذا ناقض من نواقض النبوةِ بحسب كتابه المقدس الذي يؤمن به ....