لماذا يأخذ المُنصّرون الشبهات والافتراءات من الشيعة - الرافضة- للطعن في أحاديث ومعتقد أهل السنة ؟
الرد على السؤال
أولًا: إن الشيعة الرافضة من أشد الناس عداءًا لأهل السنة؛ فهم يكفروننا، ويعتقدون أن معتقدنا باطل في كل ما يشمل الإسلام العظيم؛ ولهذا كان لزمًا على أهل السنة يكشفوا عورا عقيدتهم، ويقولون بملء ألفي أن الشيعة الإمامية الجعفرية ألاثني عشرية الرافضة ... أعداء أمة محمد وأن علماءهم كفار بالله تعالى ومئالهم إلا لم يتوبوا هو النار ...
رأيتُ لازمًا علي أن أبين للقارئ لماذا حكم أهل السنة عليهم بذلك، ولماذا يستغل المنصرون كرههم لنا وافتراءاتهم علينا في بحث بسيط أقسمه - إن شاء الله- كما يلي:
المبحث الأول: بالنسبة للتسمية:
هم يسمون الشيعة الإمامية، والجعفرية، والإثني عشرية، و الرافضة.
1 -الشيعة الإمامية: فهم يعتقدون أن أبا بكر وعمر وعثمان اغتصبوا الخلافة من علي ظلمًا عدوًا، لذلك يكفرون أبا بكر وعمر ... وأن الإمام الحقيقي هو علي، وأن الإمامة والولاية ركن من أركان هذا الدين، ومن لم يؤمن بالإمامة فهو كافر ... جاء في كتاب الكافي للكليني ج 2/ص 18: (عن عجلان أبي صالح قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام:"أوقفني على حدود الإيمان، فقال: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، والإقرار بما جاء به من عند الله، وصلاة الخمس، وأداء الزكاة، وصوم شهر رمضان، وحج البيت، وولاية ولينا وعداوة عدونا، والدخول مع الصادقين".