وكان الإمام الخميني يرى جواز التمتع حتى بالرضيعة، فقال: (لا بأس بالتمتع بالرضيعة ضَمًا وتفخيذًا - أي يضع ذَكَرَهُ بين فخذيها - وتقبيلا) انظر كتابه تحرير الوسيلة 2/ 241 مسألة رقم 12. اهـ
خامسًا: التقية وهي تعمد الكذب في الدين:
جاء في كتاب أصول الكافي 2: 219/ 12، باب التقية
عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن - عليه السلام - قال: قال أبو جعفر - عليه السلام: (( التقية من ديني ودين آبائي، ولا إيمان لمن لا تقية له ) ).
سادسًا: الغلو الشديد في الأئمة الإثنى عشر:
جاء هذا الغلو الشديد في عدة مراجع أكتفي بما جاء في كتاب الأنوار النعمانية ج 1 / ص 34 عن على بن أبي طالب، رضي الله عنه، أنه قال:"والله لقد كنت مع إبراهيم في النار وأنا الذي جعلتها بردا وسلما وكنت مع نوح في السفينة وأنجيته من الغرق وكنت مع موسى فعلمته التوراة وكنت مع عيسى فأنطقته في المهد وعلمته الإنجيل وكنت مع يوسف في الجب فأنجيته من كيد اخوته وكنت مع سليمان على البساط وسخرت له الريح".
1 -روى الكليني في الكافي ج 1/ ص 239 عن جعفر بن محمد أنه قال:"عندنا علم ما كان وما هو كائن إلى أن تقوم الساعة".
2 -روي الكليني في الكافي ج 1 / ص 470 عن أبي بصير أنه سئل جعفر بن محمد رأي الصادق، أنتم تقدرون على أن تحيوا الموتى وتبرأ العمى والأبرص؟ قال:"نعم".
سابعًا: استحلال سفك دماء أهل السنة: