فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 1332

(ص 51) :"سألته عن عثمان بن عمير أبي اليقظان؟ فقال: كوفي متروك". ولم يذكر الحافظ في"التهذيب"عن الدارقطني:"كوفي"، وما أورده في ترجمته من أقوال الأئمة فيه كلها مجمعة على تضعيفه. لكن روى ابن عدي في الكامل" (5/ 167) عن ابن معين قوله فيه:"ليس به بأس". وعن يحيى بن سعيد أنه سئل:"كيف حديثه؟". فقال:"صالح"وقد لخص الحافظ تلك الأقوال بقوله في"التقريب":"ضعيف، واختلط، وكان يدلس، ويغلو في التشيع". اهـ"

3 -جاء في كتاب جامع الأحاديث (ج 6/ ص 424) برقم 5465 أمي مع أمكما (أحمد، والبزار، والطبراني عن ابن مسعود قال جاء ابنا مليكة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالا: إن أمنا كانت تكرم الزوج وتعطف على الولد وتكرم الضيف غير أنها وأدت في الجاهلية قال إن أمكما في النار فأدبرا والسوء في وجهيهما فأمر بهما فرجعا والسرور يرى في وجهيهما رجاء أن يكون قد حدث شيء فذكره) [المناوي] أخرجه أحمد (1/ 398، رقم 3787) ، والبزار (4/ 339، رقم 1534) ، والطبراني (10/ 80، رقم 10017) . وأخرجه أيضًا: الطبراني في الأوسط (3/ 82، رقم 2559) ، والحاكم (2/ 396، رقم 3385) . قال الهيثمي (10/ 362) : رواه أحمد، والبزار، والطبراني، وفى أسانيدهم كلهم عثمان بن عمير، وهو ضعيف. اهـ

إذًا من خلال ما سبق تبين لنا: أنها ليست كافرةً مشركةً كما ادعوا بل كانت من أهل الفترة الذي يختبرون في الآخرة، ثم إن الآية نزلت في العام التاسع من هجرته - صلى الله عليه وسلم -، وليس لها علاقة بمن كان قبل بعثته - صلى الله عليه وسلم - ...

و تتعلق بمنع المشركين من دخول المسجد الحرام ...

ثالثًا: إن النجاسةَ الحقيقية التي تدور في أذهانهم؛ النجاسة الحسية هي التي كانت على مريم - أم الرب يسوع بحسب إيمانهم - وذلك لأن الكتاب المقدس أخبرنا أن المرأة التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت