فهرس الكتاب
4 -أخبر - صلى الله عليه وسلم - أن المسلمين يقسمون كنوز ملك فارس وملك الروم، وقد فتح المسلمون تلك البلاد، وقسموا كنوز وملوكها كما أخبر - صلى الله عليه وسلم -، فأخذ سراقة بن مالك - رضي الله عنه - وغيره ما وعدهم به النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -.
5 -أخبر - صلى الله عليه وسلم - أن عمار - رضي الله عنه - تقتله الفئة الباغية؛ فقتله أصحابُ معاويةَ - رضي الله عنه - فوقع كما أخبر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -.
6 -أخبر - صلى الله عليه وسلم - أن فاطمةَ بنت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أول أهله لحوقًا به بعد موته , فماتت- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -بعد ستة أشهر من وفاته - صلى الله عليه وسلم -؛ فكانت أول آل بيت النبيِّ وفاةً بعده - صلى الله عليه وسلم -.
7 -أخبر - صلى الله عليه وسلم - أن الحسنَ بن علي - رضي اللهُ عنهما - سيدٌ يصلح اللهُ على يده بين فئتين من المسلمين يقتتلان، وقد حدث ما أخبر به - صلى الله عليه وسلم -
وأخبر عن أنباءِ الماضي (الأمم السابقة) ... حكى - صلى الله عليه وسلم - عن آدمَ، ونوحٍ، وإبراهيمَ، ويعقوبَ .... ومريم أم المسيح، والمسيح، و موسى، وأهل مدين، والمؤتفكات، وقوم تبع، وأصحاب الرس، وثمود، وعاد، وفرعون، وقوم لوط ... رغم أنه - صلى الله عليه وسلم - كان أميًا لم يكن يعرف القراءة والكتابة - صلى الله عليه وسلم -، ولم يخرج من بين شعابِ مكةَ، ولم يركب البحرَ قط؛ وما حكاه - صلى الله عليه وسلم - عنهم لا يتوافق مع حكاياتِ أهل الكتابِ إلا قليلًا؛ حتى لا يقال: إن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - أخذ منهم ... ومن شاء فليقرأ ويقارن؛ يدلل على ذلك قوله - سبحانه وتعالى: {تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ (49) } (هود) .
وأخيرًا أقول: ما جاء نبيُّ بمعجزة إلا جاء محمدُ - صلى الله عليه وسلم - بمثلها، أو بأفضل منها، فعلى سبيل المثال:
سليمانُ - عليه السلام - ركبَ الريحَ، ومحمدٌ - صلى الله عليه وسلم - ركبَ البراقَ وصعد إلى السماوات؛ المسيحُ - عليه السلام - أحيا الموتى، ومحمدٌ - صلى الله عليه وسلم - كذلك، وذلك في قصة الشاة التي ذُبحت، وسُلخت، وقطعت،