فهرس الكتاب

الصفحة 944 من 1332

ولم يقل أحدٌ أنه كان متعلما قبل الوحي، بل كان تاجرا، وكانوا يقولون تلقى عليه أساطير، وتارة يقولوه تملى عليه أخبار، وتارة يقولون يعلمه بشر ... وكل هذا يعني أنه لم يكن متعلما القراءة والكتابة حينما أثناء نزول الوحي عليه؛ لدرجة أنه قالوا عنه (أُذن) يسمع وينقل فقط ...

جاء في سفرِ إشعياء أصحاح 29 عدد 12 أَوْ يُدْفَعُ الْكِتَابُ لِمَنْ لاَ يَعْرِفُ الْكِتَابَةَ وَيُقَالُ لَهُ: «اقْرَأْ هَذَا» فَيَقُولُ: «لاَ أَعْرِفُ الْكِتَابَةَ» .

بينما الترجمة الأصح للنص والأقرب معقولية ....

ما جاء في التراجمِ الإنجليزية:"يقال له: اقرأ فيقول:"لا أعرف القراءة"أو"لم أتعلم القراءة"."

فليس من المعقولِ أن تطلب من أحدٍ القراءةَ فيقول لك:"أنا لا أعرف الكتابة", ولكن المتوقع حتمًا أن يقول: " أنا لا أعرفُ القراءةَ"أو"أنا لست متعلمًا "!

وهو ما ذكرته أيضًا ترجمة كتاب الحياة:"وَعِنْدَمَا يُنَاوِلُونَهُ لِمَنْ يَجْهَلُ الْقِرَاءَةَ قَائِلِينَ: اقْرَأْ هَذَا، يُجِيبُ: لاَ أَسْتَطِيعُ الْقِرَاءَةَ".

وهذا الواقعة تشبه بمدى قريب جدًا، واقعة تلقى الوحي للنبي محمد أول مرة في غار حراء بصورة ملفتة ومبهرة وتشويقية .... كانت للمعترضين أن يتفكروا فيها فلهم هم الأولية ....

في صحيحِ البخاري باب (بدء الوحي) برقم 3 عَنْ عَائِشَةَ- أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ - أَنَّهَا قَالَتْ: أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الْوَحْىِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ فِي النَّوْمِ، فَكَانَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت