فهرس الكتاب

الصفحة 963 من 1332

انشقاق القمر كما جاء الخبرُ في القرآنِ الكريم، وأدعو المعترضين لزيارتِه ليشاهدوا بأنفسِهم في الموقع التالي:

وأنبه بأن موقع ناسا الأمريكي لم ولن يقل: إن القمر انشق كما جاء في القرآن الكريم؛ وإنما ذكر لنا حقيقة حدثت مثل تشققات .... حتى لا يقل أحدٌ: إن وكالة ناسا قالت: إن القمرَ انشق كما قال القرآن .. وهذه من معجزات نبي الإسلام ... هذا لم يحدث ولن يحدث ....

الثالث: شهدت لمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم - على معجزةِ انشقاقِ القمرِ غير القرآنِ الكريمِ، والأحاديث؛ بعضُ المعابدِ الهنديةِ البوذية مكتوب عليها (بُني في ليلةِ انشقاق القمر) ،وفي المقالة الحادية عشرة من تاريخ فرشته الهندي تصريح بحدوث هذه الحادثة، وأن أهل مليبار شاهدوا ذلك وأرخوا بعض الأبنية بتاريخها.

إن هناك ملكًا يدعي جاكرواني فرماس والرواية كما جاءت في أحد المخطوطات الهندية القديمة"شاهد ملك ما جبارً"مالابار"بالهند (جاكرواني فرماس) انشقاق القمر؛ الذي وقع لمحمد - صلى الله عليه وسلم -، وعلم عند استفساره عن انشقاق القمر بأن هناك نبوة عن مجيء رسولٍ من جزيرة العرب، وحينها عين ابنه خليفة له، وانطلق لملاقاته. وقد أعتنق الإسلام على يد النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وعندما عاد إلى وطنه - بناءً على توجيهات النبي - صلى الله عليه وسلم - وتوفي في ميناء ظفار"

المخطوطة الهندية موجودة في مكتبة مكتب دائرة الهند بلندن التي تحمل رقم المرجع: عربي 2807، 152 إلى 173 وقد اقتبسها حميد الله في كتابه محمد رسول الله وقد ورد في السنة أن هناك ملك هندي جاء وأشهر إسلامه عند النبيِّ ثم عاد لموطنه؛ فِفي مستدرك الحاكم:"عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: ثم أهدى ملك الهند إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جرة فيها زنجبيل، فأطعم أصحابه قطعة قطعة، وأطعمني منها قطعة. قال الحاكم ولم أحفظ في أكل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الزنجبيل سواه. مستدرك الحاكم ك/ الأطعمة ج 4 ص 150. وقد حفظت المراجع الإسلامية قصة هذا الصحابي الذي قدم من الهند، فذكره"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت