فهرس الكتاب

الصفحة 965 من 1332

ثم إن الأعجب من ذلك: أن المعترضين يعترضون على معجزةِ انشقاقِ القمر، والكتاب المقدس شهد لمعجزةٍ مثلِها؛ هي لما أوقف الربُّ القمرَ، ودامت الشمسُ ليوشع يوم كامل حتى انتصر على أعدائه! نجد ذلك في سفر يوشع إصحاح 10 عدد 12 حِينَئِذٍ كَلَّمَ يَشُوعُ الرَّبَّ، يَوْمَ أَسْلَمَ الرَّبُّ الأَمُورِيِّينَ أَمَامَ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَقَالَ أَمَامَ عُيُونِ إِسْرَائِيلَ: «يَا شَمْسُ دُومِي عَلَى جِبْعُونَ، وَيَا قَمَرُ عَلَى وَادِي أَيَّلُونَ» . 13 فَدَامَتِ الشَّمْسُ وَوَقَفَ الْقَمَرُ حَتَّى انْتَقَمَ الشَّعْبُ مِنْ أَعْدَائِهِ. أَلَيْسَ هذَا مَكْتُوبًا فِي سِفْرِ يَاشَرَ؟ فَوَقَفَتِ الشَّمْسُ فِي كَبِدِ السَّمَاءِ وَلَمْ تَعْجَلْ لِلْغُرُوبِ نَحْوَ يَوْمٍ كَامِل. 14 وَلَمْ يَكُنْ مِثْلُ ذلِكَ الْيَوْمِ قَبْلَهُ وَلاَ بَعْدَهُ سَمِعَ فِيهِ الرَّبُّ صَوْتَ إِنْسَانٍ، لأَنَّ الرَّبَّ حَارَبَ عَنْ إِسْرَائِيلَ.

ملاحظات هامة ملخصها في الآتي:

1 -بالنسبةِ لمعجزةِ انشقاقِ القمر لم يشاهدها كلُ الناسِ في كلِ البلادِ؛ لأن الليلَ لا يسود في كلِ البلادِ في وقتٍ واحدٍ مثال: الليلُ عندنا في مصر الآن، وفي أمريكا عندهم نهار الآن وهكذا؛ أعنى: عندنا القمر الآن وفي الوقتِ ذاته عندهم الشمس ساطعة

2 -إن النصَ المذكور في الأناجيل يقول:"كَانَتْ ظُلْمَةٌ عَلَى الأَرْضِ كُلِّهَا".

إذًا: المفترض أن كلَ الناسِ في كل أنحاءِ الأرضِ رأوا هذه الظلمة فيشهدوا للأناجيل .... وهذا لم يحدث!

ثم إنني أتساءل: لما مات يسوع الإله على الصليبِ بحسبِ زعمِهم، و بعضهم (الأرثوذكس) يعتقد أن اللاهوت لم يفارق الناسوت لحظة واحدة، من كان يدبر أمرَ السماوات والأرض في تلك الفترة بعد موتِ الإله؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت