فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 1332

(1) ثامار زانية ... أنجبت فَارِصَ {أحد أجداد المسيح} من زناها بحماها يهوذا بن يعقوب أحد أسباط بني إسرائيل {راجع سفر التكوين الإصحاح 38 عدد 12 - 30}

(2) رحاب زانية فأرسل يشوع بن نون من شطّيم رجلين جاسوسين سرّا قائلا اذهبا انظرا الأرض واريحا. فذهبا ودخلا بيت امرأة زانية اسمها رحاب واضطجعا هناك (سفر يشوع 2/ 1(

)3) بثشبع زَوْجَةً أوريا الحثي زانية زنا بها داودُ (كما يزعمون) وحرّض على قتلِ زوجها ثم تزوجها وأنجب منها سليمان (أحد أجداد المسيح) {راجع سفر الملوك الأول الإصحاح 11} .

(4) راعوث الزانية فهي راعوث المؤابية زوجة بوعز وأم عوبيد ... القصة كلها في سفر راعوث الإصحاح الثالث قصة الاضطجاع والبقية في الإصحاح الرابع شرائه لها ودخوله عليها وإنجابه منها ... وبهذا فاق النسب ثلاثيين جيلًا ...

ويبقى إشكال: هو النص الذي جاء في سفر التثنية إصحاح 23 عدد 3"لا يدخل عموني و لا موأبي في جماعة الرب حتى الجيل العاشر لا يدخل منهم احد في جماعة الرب إلى الأبد".

وأتساءل سؤالين:

1 -هل قصد كاتبُ إنجيل متى أن يُفهم من يقرأ إنجيله أن يسوعَ المسيح نسبه غير مُشرفٍ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت