فهرس الكتاب

الصفحة 997 من 1332

أولًا: إن الحديثَ بدأ بثناء النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - على المرأة والوصية على حفظها وتقوى الله فيها ... وذلك من قوله - صلى الله عليه وسلم:"استوصوا بالنساءِ خيرًا"، وقد ذُكر هذا الحديث في صحيح مسلم في باب (الْوَصِيَّةِ بِالنِّسَاءِ) .

ثانيًا: إن معنى خلقت من ضلع أعوج ليس سبًا بل فيه بيان لأصل خلقتها فهي من ضلع آدم ... دليل ذلك:

1 -الحديثُ نفسه.

2 -بوب البخاريُّ الحديثَ تحت بَاب (خَلْقِ آدَمَ - صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَذُرِّيَّتِهِ-) .

3 -الكتاب المقدس، وسوف أذكر النصوصَ لاحقًا - إن شاء الله -.

قوله:"وإنَّ أعوجَ شيء في الضلعِ أعلاه فإنْ ذهبتَ تقيمَه كسرتَه وإنْ تركتَه لم يزلْ أعوجَ فاستوصوا بالنساءِ خيرًا".

قلتُ: إن هذا مثالًا مضروبًا لبيان، وتأكيد الأمر على الرفق بها فقد تحدُثُ منها أخطاءً كثيرةً ... فعليه - الزوج- باللين لأنه لو أراد أن يعدل الضلعَ كسرة، وكسره طلاقها، دليل ذلك ما رواه مُسْلِمٌ عن أبي هريرة قال - صلى الله عليه وسلم:"وَإِنْ ذَهَبْت تُقِيمهَا كَسَرْتهَا، وَكَسْرهَا طَلَاقهَا".

ويبقى على الزوج عاتق هو أن لا يبالغ في تقويمها، وأن يتغافل عن بعض هفواتها ولا يدقق كثيرًا على تصرفاتها ... كي تدوم العشرة بينهما ...

يدعم ذلك ما قاله ابنُ حجرٍ في الفتح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت