فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 460

و الذال، والزاى، والسين، والشين، والصاد، والضاد، والطاء، والظاء.

فأما الثاء فنحو: القيامة ثم، واختلف عنه في التّوراة ثم [الجمعة 5] والزّكاة ثم [البقرة 83] . فروى مدين بن شعيب عن أصحابه إدغامها، وهو من المفتوح الذى قبله ساكن.

وأما الجيم فنحو: العزّة جميعا [فاطر 10] فإن كانت كناية عن اسم مخاطب لم يدغم نحو: فأكثرت جدالنا إذ دخلت جنّتك.

وأما الذال، فنحو: الآخرة ذلك، والدّرجات ذو العرش [غافر: 15] .

وأما الزاى، فنحو: بالآخرة زيّنّا [النمل 4] وفالزّاجرات زجرا [الصافات: 2] والجنّة زمرا [الزمر: 73] .

وأما السين فنحو: بالسّاعة سعيرا [الفرقان 11] . واختلف عنه في قوله: أوتيت سؤلك [طه 36] فروى مدين عن أصحابه إدغامه، والتاء فيه تاء الخطاب.

وأما الشين فنحو: السّاعة شيء [الحج 1] بأربعة شهداء [النور 4، 13] ، موضعان ولا ثالث لهما. واختلف عنه في لقد جئت شيئا [مريم 27] فروى مدين بن شعيب عن أصحابه إدغامه. والتاء فيه تاء الخطاب.

وأما الصاد فنحو: والملائكة صفّا، والصّافّات صفّا، فالمغيرات صبحا.

وأما الضاد فنحو: والعاديات ضبحا، ولا ثانى له.

وأما الطاء فنحو: الملائكة طيّبين [النحل 32] الصّلاة طرفي النّهار [هود 114] وهذا من المفتوح الذى قبله ساكن، وقد أجمعوا على إدغامه واختلفوا عنه في ولتأت طائفة [النساء: 103] وهو من المنقوص فأدغمه الجماعة إلا أبا أحمد البصرى عن مدين، والجوهرى عن أبى طاهر عن ابن مجاهد، وذلك أن بين التاء والطاء ياء انحذفت في الأمر، فإن انفتحت وسكن ما قبلها لم تدغم، مثل لمن خلقت طينا [الإسراء 61] .

أخبرنا أبو على العطار، قال: حدثنا أبو إسحاق الطبرى، قال: حدثنا أبو بكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت