هلال الصواف، وأخبره أنه قرأ على أبى يونس بكار بن عبد اللّه بن يحيى العودى، وأخبره أنه قرأ بها على أبان بن يزيد العطار النحوى، وقرأ أبان على عاصم.
الثالثة عن عاصم، رواية المفضل الضبى عنه:
قرأت بها جميع القرآن من أوله إلى آخره على أبى الحسن على بن محمد بن على الخياط رحمه اللّه، وأخبرنى أنه قرأ بها على أبى محمد الحسن بن ملاعب الحلبى، قال: وأخبرنى أنه قرأ بها القرآن كله على أبى الحسن أحمد بن الحسن الملطى قال: قرأت على أبى الحسن بن شنبوذ، قال ابن شنبوذ: قرأت بها ختمتين على عبد اللّه بن سليمان، وقرأ عبد اللّه على عمر بن شبة، وقرأ ابن شبة على أبى زيد. واسم أبى زيد: سعيد بن أوس الأنصارى النحوى وجبلة بن مالك بن جبلة، وقرءا جميعا على المفضل بن محمد بن يعلى الضبى، وقرأ المفضل على عاصم بن أبى النجود.
أخبرنا أبو على الحسن بن على المقرئ رحمه اللّه، في كتاب حماد بن أحمد، قال: حدثنا القاضى أبو عبد اللّه الجعفى بالكوفة، حدثنا أبو الحسن حماد ابن أحمد بن حماد المقرئ، حدثنا أبو عبد اللّه جعفر بن محمد بن الحسين، حدثنا غسان بن صفوان الأنماطى ببغداد، عن أبى عمر الدورى، قال: سألت أبا عمارة حمزة بن القاسم الكوفى الأحول - وكان من أصحاب حمزة المعدودين في القراءة - عن سبب الاختلاف بين حفص بن سليمان، وأبى بكر بن عياش؟ فقال:
على الخبير سقطت.
سألت حفص بن سليمان عن ذلك، وقلت له: إن أبا بكر بن عياش يخالفك عن عاصم في حروف كثيرة؟ قال أبو عمارة: وكانت أم حفص تحت عاصم، وعاصم رباه منذ كان طفلا.
فقال: قرأت هذه القراءة على عاصم حرفا حرفا؛ ولم أخالف عاصما في حرف من كتاب اللّه تعالى. وأخبرنى عاصم: أنه قرأ على أبى عبد الرحمن