عن هشام والقزاز عن عبد الوارث والبرجمى والنقاش، عن الأعشى والنقار في أحد قوليه ورءيا [74] بتشديد الياء من غير همز.
وروى النقار في قوله الآخر بياء وبعدها همزة مثل (و ريعا) . ورواه ابن أبى سريج بزاى معجمة مع تشديد الياء من غير همز، الباقون بتحقيق الهمزة وتأخير الياء على وزن (ورعيا) .
قرأ حمزة والكسائى وولدا [77، 88، 91، 92] بضم الواو الأصلية وسكون اللام [1] جميع ما فيها، وفى الزخرف للرّحمن ولدا [81] .
ونذكر ماله وولده [نوح: 21] فى موضعه إن شاء اللّه.
قرأ نافع والكسائى يكاد السّموات [90] بالياء هنا وفى عسق [5] .
وقرأ أهل الحجاز والكسائى وحفص يتفطّرن [90] بتاء مفتوحة وتشديد الطاء وفتحها، وأما الذى في عسق [5] فقرأه بنون ساكنة وكسر الطاء وتخفيفها أهل البصرة وعاصم إلا حفصا.
قرأ حمزة إلا العجلى لتبشّر به بالتخفيف.
من ورائي وكانت [5] فتحها ابن كثير.
لّي آية [10] فتحها أهل المدينة وأبو عمرو.
إنّي أعوذ [18] إنّي أخاف [45] فتحها أهل الحجاز وأبو عمرو.
آتاني الكتاب [30] أسكنها حمزة.
ربّي إنّه كان بي حفيّا [47] حركها أهل المدينة وأبو عمرو.
ولا خلاف بينهم في إثبات الياء من قوله ثمّ ننجّي، فذلك ست ياءات.
(1) والباقون بفتح الواو واللام.